الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رغم رفض الرئيس سعيد...تحالف الإخوان وقلب تونس يمنح الثقة لوزراء المشيشي

رغم رفض الرئيس سعيد...تحالف الإخوان وقلب تونس يمنح الثقة لوزراء المشيشي

تاريخ النشر: 2021-01-27 | 05:01

تونس – وكالات: منح البرلمان التونسي (تحالف النهضة الإخوانية وقلب تونس المتهم رئيسه بالفساد)، (ليل الثلاثاء/الأربعاء) الثقة للتعديلات الوزارية التي تقدم بها رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وقبل 10 أيام أجرى المشيشي تعديلا وزاريا واسعا شمل 11 حقيبة وزارية، بينهم الداخلية والعدل والصحة وغيرهم، وهو التعديل الذي رفضه الرئيس قيس سعيد مساء الاثنين، مبررا رفضه بأنه قد يكون عند بعض أعضاء الوزارة الجديد "تضارب في المصالح"، وأنه ليس هناك نساء بين الوزراء المحتملين، لكن المشيشي مضى في تعديله وقدمه اليوم لمجلس النواب لينال ثقة البرلمان.

ونال يوسف الزواغي المقترح لمنصب وزير العدل ثقة البرلمان بـ 144 صوتا بـ "نعم" مقابل 49 بـ "لا"، وحصل وليد الذهبي المقترح لمنصب وزير الداخلية على 138 صوتا بـ "نعم" مقابل 50 بـ "لا".

كما منح البرلمان لوزراء الصحة والبيئة والرياضة والثقافة و5 آخرين.

والكتل التي صوّتت لصالح التعديل الوزاري هي كتل النهضة الإخوانية (54 مقعدا) وقلب تونس (29 مقعدا) الذي يرأسه نبيل القروي المتهم بالفساد، والإصلاح (16 مقعدا) وائتلاف الكرامة (18 مقعدا) _سلفيين) والكتلة الوطنية (9 مقاعد).
فيما صوتت ضدّ التعديل الحكومي الكتلة الديمقراطية (38 مقعدا) وكتلة الدستوري الحر (16 مقعدا) وعدد من النواب المستقلين.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، في رده على تساؤلات النواب بخصوص ما یروج حول الشبهات التي تحوم حول الوزراء المقترحين، إنه "تم اختیارهم بعنایة بعد تقییم وتدقیق".

وأشار المشیشي إلى، أنه "قام باستشارة مؤسسات الدولة بخصوص ملفات الوزراء المقترحین.. للدولة مؤسسات تحميها وتدیرها ونستشیرها، وهو ما قمنا به في ملفات الوزراء فنحن نثق في مؤسسات الدولة".

وتعهد رئيس الحكومة التونسية باتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت أي شبهة قائلا، "لن أتوانى لاتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبت یقینا أن هناك ما یمس بنزاهة أي وزير مقترح"، وفقا لشبكة "الشروق" التونسية.

ودعا المشیشي إلى عقلنة الخطاب السیاسي بما یحقق نوع من الهدوء والاستقرار ویشكل مناخا مناسبا للعمل بعیدا عن التجاذبات والشعبویة وقال "لا وقت لدینا للشعبویة.. ولا رغبة لي فيها وأنا لا أعرف بیع الوهم ولا أعرف إلا الاجتهاد وهذه الحكومة لها من الكفاءة لتنجح".

وشدد رئيس الحكومة التونسية، "لا نخلط بين الاحتجاجات الشرعية وأعمال الشغب.. سنصغي للشباب المحتج ونتصدى للتخريب.. حريصون على حماية الأرواح والمؤسسات والممتلكات العامة والخاصة".

وأطلقت قوات الأمن التونسية في وقت سابق من اليوم مدافع المياه على المحتجين خارج البرلمان في محاولة لفض أكبر مظاهرة منذ بدء الاحتجاجات هذا الشهر.

وشارك مئات المحتجين في مسيرة من حي التضامن بالعاصمة، والذي شهد اشتباكات ليلية بين شبان والشرطة لأكثر من أسبوع، ثم انضم إليهم مئات آخرون بالقرب من البرلمان

واندلعت الاحتجاجات هذا الشهر في ذكرى مرور عشر سنوات على الثورة التونسية عام 2011 التي ألهمت انتفاضات الربيع العربي وجاءت بالديمقراطية إلى تونس. وتفاقم الجمود السياسي والتراجع الاقتصادي مما دفع كثيرا من التونسيين للتشكيك في ثمار الثورة.

وعرقل الجمود السياسي الذي يعتري تونس منذ الانتخابات التي أجريت في 2019 جهودها لعلاج المشكلات الاقتصادية المتفاقمة، في الوقت الذي يطالب فيه المقرضون الأجانب والاتحاد التونسي العام للشغل بإجراء إصلاحات سريعة.

وفي العام الماضي، ومع تفشي جائحة كورونا، انكمش الاقتصاد التونسي بنسبة أكبر من ثمانية بالمئة وزاد العجز المالي إلى ما يزيد على 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي مما دفع الدين العام للارتفاع إلى أكثر من 90 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط