تاريخ النشر: 2015-11-09 | 16:59
تاريخ النشر: 2015-11-09 | 16:59
أمد/ القاهرة: أكد بابا الكنيسة المصرية تواضروس الثاني، تمسك الكنيسة الأرثوذكسية في مصر بموقفها الرافض لزيارة القدس طالما لم تحل القضية الفلسطينية بشكل جذري.
جاء ذلك بحسب بيان للمتحدث باسم الكنيسة المصرية بولس حليم، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك"، اليوم الإثنين، عقب زيارة جمعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يزور مصر حاليًا، ببابا الكنيسة المصرية في مقر الكنيسة بحي العباسية شرقي القاهرة.
وبحسب بيان الكنيسة المصرية، قال تواضرس الثاني "نأمل أن تقود الجهود الدبلوماسية القضية الفلسطينية نحو حل جذري في القريب العاجل، وأصطحب فضيلة الإمام (يقصد شيخ الأزهر أحمد الطيب)، ونزوركم بالقدس (موجهًا كلامه للرئيس عباس)".
ورد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس بحسب بيان الكنيسة قائلا "زيارة القدس في كل الأحوال هي بمثابة دفعة قوية للشعب الفلسطيني، فالزيارة للسجين وليس للسجان".
وأضاف عباس، "عدم زيارة القدس يؤدي إلى تجفيف الاقتصاد الفلسطيني، بينما الزيارة تمنحنا تعزيزًا على مستوى البقاء والصمود"، وفق بيان الكنيسة.
والكنيسة الأرثوذكسية المصرية ترفض زيارة القدس، معتبرة أنها "تطبيع مع إسرائيل التي تحتل القدس الشرقية (تضم أغلب الأماكن المقدسة المسيحية) منذ عام 1967.