الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رفح: الملتقى الفكري يعقد لقاءه السابع عشر تحت عنوان " وكالة الغوث الدولية وخلفيات الاستهداف الراهن"

رفح: الملتقى الفكري يعقد لقاءه السابع عشر تحت عنوان " وكالة الغوث الدولية وخلفيات الاستهداف الراهن"

تاريخ النشر: 2018-08-10 | 14:14

أمد / غزة: عقد ملتقى الفكر التقدمي لقاؤه السابع عشر الأربعاء الماضي في مقر اتحاد لجان المرأة برفح تحت عنوان " وكالة الغوث الدولية وخلفيات الاستهداف الراهن " بحضور عدد كبير من المثقفين والتقدميين والشخصيات الوطنية وممثلي عن اتحاد الوكالة.

واستضاف اللقاء الدكتور محفوظ عثمان محاوراً رئيسياً والأخ زياد الصرفندي كمختص في شئون اللاجئين، وبإدارة الرفيق المحامي عدنان أبو ضاحي الذي افتتح اللقاء مرحباً بالحضور ودعاهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

وفي اطار إحياء ذكرى شهداء هذا الشهر، توجه الحاضرون بالتحية إلى الشهداء الأبطال ( محمد سعدات وناجي العلي ورائد العطار ودانيال منصور ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم، وشهداء الجمعة السوداء برفح) وفي هذا السياق تم تسمية هذا اللقاء باسم لقاء الشهيد "صلاح حسنين " الذي استشهد اثر عملية اغتيال، وقد استعرض القيادي في حركة الجهاد برفح الأخ القذافي القططي نبذة عن أهم محطات الشهيد في حياته حتى لحظة استشهاده .

ارتكزت مداخلة الدكتور محفوظ عثمان على عدة محاور بدايةً بنشأة وكالة الغوث الدولية وارتباطها بالنكبة لتأبيد قضية اللاجئين، متناولاً مفهوم اللجوء الذي تغير من مرحلة سياسية معينة إلى مرحلة سياسية أخرى، قبل وجود حركات التحرر الوطني وما بعد نشأتها، مروراً بأوسلو وحتى عام 2007 والذي كان أخطر عام بسبب سن قانون أمريكي ( بانه لا يوجد لاجئ فلسطيني ) ، والفرق ما بين كلمة " لاجئي فلسطين " بما يعنيه هذا المفهوم من اللاجئين الذي دخلوا فلسطين وخرجوا منها بديل لمفهوم " للاجئين الفلسطينيين " الذي يختص بالفلسطينيين فقط، وتمادي الحملة الأمريكية الصهيونية حول مفهوم اللاجئين الفلسطينيين الذي يعطي حق العودة فقط لمن هاجر وقت النكبة دون توريث هذا الحق.

وأشار الدكتور في مداخلته إلى عدم تسجيل العديد من اللاجئين في وكالة الغوث والمقدر عددهم 100000، وأغلبهم اللاجئين الفلسطينيين في مصر، متطرقاً إلى التقرير الاستراتيجي الصهيوني الذي اعتبر أن إنشاء الأونروا كان خطأ وبقاؤها خطأ أكبر لأنها تروج للتحريض المعادي لإسرائيل. "

وحول عملية فصل الموظفين على خلفية سياسية أشار إلى أنها بدأت في الاردن ، وكانت بداية لتمرير مشاريع بأيدي عربية فلسطينية ، متحدثاً عن مراحل التقليص الحالية في الخدمات، أولها إنهاء خدمات 1000 موظف ، معتبراً إياها مقدمة لإنهاء خدمات 5000 موظف في المرحلة المقبلة ، وانهاء خدمات 17000 موظف من أصل 30000 موظف حتى عام 2019 ، والابقاء على 400 موظف لتفكيك المنظمة ونقل أملاكها للسلطة الفلسطينية والدول المستضيفة في الشتات ، وفي عام 2020 نقل 30% من خدمات الوكالة إلى مفوضية اللاجئين، وبالتالي يتم إنهاء رمز قضية اللجوء الأضخم في التاريخ .

وفي مداخلته أكد الاخ زياد الصرفندي أن انشاء وكالة الغوث لم يكن بقرار فلسطيني ، وإنما قرار أممي من الجمعية العمومية للأمم المتحدة والتي لنا فيها تأييد كبير، ولكن الخطر الكبير نشأ عندما تم تصنيف المساعدات على أساس الحاجة لا اللجوء، وعندما تم تسجيل أماكن الميلاد لأبناء اللاجئين ، كمقدمة لتصفية مفهوم اللجوء حتى العودة ، مشيراً أن وكالة الغوث منذ نشأتها لم تقر لها موازنة ثابتة، وكانت تقر سنوياً وتعتمد على التبرعات، وهذا ما أضر بها، والأسوأ أن الولايات المتحدة تدفع ما نسبته 40% من موازنتها ، رافضاً أن يتم تعريب وكالة الغوث وهو خطر كبير لاعتبار أن الوكالة الإقليمية مقدمة لتصفيتها وانهاؤها دولياً، معتبراً أن التقليصات بالوكالة مرتبطة بسياسات ومخططات .

وتمحورت أغلب الحوارات التي جاءت بعد ذلك حول استغلال الإدارة الامريكية والكيان الصهيوني للحالة الاقليمية والصراعات وللانقسام لتمرير كافة المشاريع التصفوية لقضيتنا، وانه من أجل التصدى لهذه المؤامرات وأولها صفقة القرن يتطلب انهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني، وتوحيد المؤسسة الفلسطينية وتطبيق كافة الاتفاقات الوطنية وممارسة كافة أشكال النضال، وأنه لا خيار لنا سوى بالوحدة والخروج باستراتيجية وطنية بديلة لحالة الهبوط السياسي وإعادة الاعتبار لقضيتنا ومشروعنا الوطني وإجادة صياغة التحالفات الاقليمية الدولية الداعمة لنضالنا التحرري.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط