الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رفض معايدة عباس.. الأب مسلم: أنا لست مسيحي دولة أوسلو.. أنا فلسطيني أسكن في كل ذرّة تراب من فلسطين

رفض معايدة عباس.. الأب مسلم: أنا لست مسيحي دولة أوسلو.. أنا فلسطيني أسكن في كل ذرّة تراب من فلسطين

تاريخ النشر: 2018-12-24 | 09:00

أمد/ غزة: عبّر الأب منويل مسلم راعي كنيسة اللاتين في غزة سابقا وعضو الهيئة المسيحية الإسلامية لنصرة المقدسات عن استهجانه لما ورد في بطاقة المعايدة التي بعث بها رئيس السلطة محمود عباس بمناسبة أعياد الميلاد بالتزامن مع كلمته أمس.

وقال مسلم في منشور كتبه على حسابه بموقع فيسبوك: "أنا لست مسيحي دولة اوسلو، أي الضفة الغربية وقطاع غزة. انا مسيحي فلسطين التاريخية من رأس الناقورة الى ام الرشراش ومن البحر الى النهر. انا فلسطيني مسيحي أسكن في كل ذرّة تراب من فلسطين هذه، لأنها كلها لي، وكل ذرة من ترابها تسكن فيّ، لأني انا وكل شعبي لها. فاعذرني وسامحني واقبل أسفي وحزني يا سيادة الرئيس أن حرمت نفسي من فرح تسلّم بطاقة معايدتك في عيد الميلاد 2018 لأنها حجمتني وحجّمت شعبي وقسمتني وقسمت ارضي و شعبي المسلم والمسيحي في فلسطين التاريخية".

وأضاف: "بيت لحم ليست بيت لحم القدس، وغزة، ورام الله، وبيت جالا، وبيت ساحور، وبيرزيت، والطيبة، وجفنا، والزبابدة، ونابلس، وأريحا كما جاء في رسالتكم بل هي ايضا مدينة الناصرة وحيفا ويافا والرملة واللد وبيسان وبئر السبع وعكا وجبل طابور وطبريا والرامة وصفد.. فليس لبيت لحم حدودا حتى يكون لأي كيان غازٍ غريب صهيونيٍّ في ارضي غربها أو شرقها أو شمالها او جنوبها حدودا، كما جاء في بطاقة التهنئة الينا".

وأشار إلى أنه "لا معنى ولا طعم لأنغام سيمفونية عيد الميلاد إن كانت مبتورة أو نشازا في صوت من مدية أو قرية فلسطينية لأن آذان الأحرار لا تسمع سوى صوت الحق" مضيفا "أما امريكا وترامب ونتنياهو وأوروبا فهم معتادون على سماع صوت الباطل ونواح الشعوب التي استعمروها وصوت السلام لا يفهمه هؤلاء إلا إذا مر عبر حناجر المقاومين الفلسطينيين".

إليكم نص الرسالة كاملاً:

رسالة من الاب مانويل مسلم الى محمود عباس:

انا لست مسيحي  دولة اوسلو، اي الضفة الغربية وقطاع غزة. انا مسيحي فلسطين التاريخية من رأس الناقورة الى ام الرشراش ومن البحر الى النهر. انا فلسطيني مسيحي أسكن في كل ذرّة تراب من فلسطين هذه، لأنها كلها لي، وكل ذرة من ترابها تسكن فيّ، لأني انا وكل شعبي لها.

فاعذرني وسامحني واقبل أسفي وحزني يا سيادة الرئيس أن حرمت نفسي من فرح تسلّم بطاقة معايدتك في عيد الميلاد 2018  لأنها حجمتني وحجّمت شعبي وقسمتني وقسمت ارضي و شعبي المسلم والمسيحي في فلسطين التاريخية.

بيت لحم ليست بيت لحم "القدس، وغزة، ورام الله، وبيت جالا، وبيت ساحور، وبيرزيت، والطيبة، وجفنا، والزبابدة، ونابلس، وأريحا،" كما جاء في رسالتكم  بل هي ايضا مدينة الناصرة وحيفا ويافا والرملة واللد وبيسان وبئر السبع وعكا وجبل طابور وطبريا والرامة وصفد.... فليس ل"بيت لحم" حدودا حتى يكون لأي كيان غازٍ غريب صهيونيٍّ  في ارضي غربها او شرقها او شمالها او جنوبها  حدودا،  كما جاء في بطاقة التهنئة الينا.  وترانيم عيد الميلاد واشجار عيد الميلاد في فلسطين هي سينفونية سلام ومحبة. ولا معنى ولا طعم لأنغام هذه السينفونية ان كانت مبتورة او نشازا في صوت من مدينة او قرية فلسطينية. كما أن أي عالم حرّ لن يستسيغ ابدا سماع سينفونية مشروخة، لأن آذان الاحرار لا تسمع الا صوت الحق. اما اميركا وترامب  ونتنياهو واوروبا فهم معتادون على سماع صوت الباطل ونواح الشعوب التي استعمروها؛ صوت السلام والعدالة والمحبة النابع من بيت لحم لا يفهمه هؤلاء الا اذا مرّ  عبر حناجر المقاومين الفلسطينيين.

بيت لحم هي كل فلسطين وكل فلسطين هي بيت لحم. فأصغِ الى صوتي ايها العالم:" ان بكت عيون اطفال فلسطين فاحذروا ان تبكي جميع عيون اطفالكم. وان حوصِرَت فلسطين فلن يكون لمدينة من مدنكم حرية الفضاء. ولكن ان ابتسم شعب فلسطين فأبشروا بولادة الفرح والاطمئنان والسلام والعدالة ان يتفجّر من فلسطين في بلادكم. لا تبتعد ايها العالم الظالم الجبان عن دفء رسالة السلام الذي تبشركم بها السماء من مغارة  بيت لحم:" المجد لله في العلى وعلى الارض السلام للناس الذين بهم المسرّة."

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط