تاريخ النشر: 2021-06-27 | 19:26
تاريخ النشر: 2021-06-27 | 19:26
حين ينتقدك خصمك لا تصدقه على الأغلب ، هو كاذب فلو صدق لاتبعك منذ زمن ، لكنه يتحين الفرصة ليصطاد لعله يغنم بما حظيت وعجز هو عن تحصيله . خصمنا إعتاد على المغالاة والمبالغة فكيف لي ان أصدقه وأنا أرى حاله يترنح يمنة ويسارا ، نعم حين يذبح الطير يرقص ولعلنا ندرك اليوم جميعًا رقصة( اخوتنا ) ، ضد قيادة قابضة على الجمر لحماية المصلحة العليا للشعب الفلسطينى . واهم من يعتقد ان التحرر أو الاستقلال أو الدولة هي خاتمة الملحمة للشعوب فلو كان كذلك لكانت أمتنا العربية والإسلامية بألف خير .
ان الحذر مطلوب ولربما هذه الأيام أولى من أي وقت مضى فلقد كثر الذين يسعون لان نكون بلا أب و متسولين وتابعين وقاصرين فى كل مناحي الحياة .ان الشعارات لا تطعم جائع وان الحكم لا يدوم الا بسياسة رشيدة قوامها العدل . ان شعبنا يدرك شجاعة قيادته والحسبة الرقمية التى يجيدها منذ عقود فى تعامله مع الاعداء والمحيط لا نخشى الحق لكننا لا نريد الزلات لانها مهينة بحق تاريخ شعبنا . ان المستنقعات التى تنشأ كل فترة من حولنا مليئة بالضفادع لا تخيفنا لكنها مع الأسف تنعق وتنق على مدار الساعة ، ان خير رسالة لها ان المسيرة ستواصل وجهتها نحو القدس شاء من شاء وآبى من آبى.