الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رمزية وشعبية أبو عمار ....هل كانت من أهم أسباب إفلاس السلطة مالياً وسياسياً .!؟

رمزية وشعبية أبو عمار ....هل كانت من أهم أسباب إفلاس السلطة مالياً وسياسياً .!؟

تاريخ النشر: 2023-07-01 | 18:44

( الجزء الأول )

ربما أحتاج إلى حلقات فالأمر ليس مجرد نزوة ولا حادثة ولا عنوان ليتم تداوله واستغلاله من قبل البعض الذين ليس لهم هم سوى تدمير فتح والمنظمة ليقولوا للناس ( مش قلنا لكم)

لا يا حبيبي شو قلت لهم انت وتنظيمك وحزبك ..!.
نحن في فتح قلنا قبلكم وحذرنا لحرصنا على الوطن اكثر منخرصنا على تنظيمنا
أما أنتم فتستغلون كل كبيرة وصغيرة لمصالحكم فقط انت مجرد وكيل عند دولة عميلة حتى النخاع

هل أخبرتهم بمن أنت ومن صنعك وما الهدف من صناعتك .. ومن دعموك ومن جعلوك قوة شد عكسي كي تبقى انت وحزبك مهيمنا ومسيطرا بالكذب والتضليل والفساد ، وانت في أحضان دولة أقل ما يقال عنها صنيعة الإستعمار وركيزة لقواته الصهيونية ومطبخ التطبيع العلني مع العدو الغاصب والنتيجة ضياع فلسطين بين أقدام الظالمين

(( الإفلاااااااس ))

عندما يتم الإعلان عن الإفلاس كما يشاع منذ أيام والإفلاس هنا لن يكون ماليا فقط بل سيكون إفلاساً اقتصاديا وسياسياً واجتماعياً وحتى أخلاقياً فالأمور متراكبة ومتسلسله ومتجانسه وإذا حدث هكذا أمر فسنرى العجب العجاب وما لا لم يتوقعه الكثيرون وما لم يحسب له ألف حساب وليس حسابا واحدا ، وسيقال لعن الله فلان وعلان وكشلان ،وأبنائهم وأحفادهم وذرياتهم ... وسنقرأ ونسمع الكثير من الاتهامات والأسماء التي لم تكن معروفه في زمن أبو عمار ..ولا أقول أن هذا لم يسبقه كلام وتظاهرات وتنديدات في الشارع الفلسطيني

وهنا أشير إلى أصحاب رأي معارضون يتحدثون منذ سنوات ولكن لا أحد يسمع لهم ، لا بل تم تركهم يصرخون ففائدتهم أكثر من ضررهم لأنهم أصبحوا تنفيس غضب للشارع... ويا سلطة ما دخلك شر

الان كل الأقلام والآراء بما فيهم قلمي ستتوجه الى السلطة برئاسة أبو مازن وحكومته وحاشيته وكل من يتربعون على رأس الهرم في كل مؤسسة من المؤسسات ستتوجه اقلامنا بكل قوة وعنف لنجرمهم على اعتبار أنهم السبب

ولكن أليس من الإنصاف والعدل أن نقول الحقيقة التي غفل عنها الغافلون ويحاول ان يخفيها الكثيرون ظنا منهم أنها ذهبت مع الريح
كما يجب ان نعتز بتاريخنا النضالي المشرف يجب أن نتقيأ حينما نستذكر السيئات والخطايا وسوء الإدارة

وعلينا أن نقر ونعترف بأن كل ما حصل وسيحصل ما كان إلا نتاج ومحصلة بدايات منذ عقود تم زراعة بذرتها في تربة خصبة ذلك الوقت فانبتت ونمت وترعرعت وتفرعت وأثمرت .. حتى وصلت إلى ما وصلت إليه

أرجوكم أن تعودوا لعنوان مقالي الذي ربما هو قاسياً إذا تم تفسيره على علاته
ولربما يأخذه البعض كنوع من التبرير للقيادة الحالية ( وتحديدا للرئيس ابو مازن ) كي أبرئه من فساد مرحلته وكل ما وصلنا إليه سياسيا وأمنيا واقتصاديه من تراجع وانحدار وفشل ذريع

لماذا أبرئه وما غايتي من ذلك ..!؟

المهم عندي أن اقول الحقيقة حتى لو كانت ضد فلان صاحبي .. ولصالح علان حتى لو كان عدوي ..!

اعتقد أني لست بحاجة لا لأبو مازن ولا لكل السلطة ولا لأحد خلقه الله ؟ وانا على أبواب الله وقبري ينتظرني .!

فكيف وقد كنت في عز شبابي وعنفواني وطموحي ولم أطرق أبواب أحد منهم ورضيت أن أكون على الهامش لابل مع المحرومين والمنبوذين ولا اكون عند رأس الهرم .. أليست الكرامة كنز لا يفنى ( تكفيني كرامتي ) يكفيني أني حر وحريتي انتزعتها نزعاً من بين أنياب الشيطان الذي عض على الكثيرين وألزمهم بين فكيه ولكني لم ارضخ لضغطه ونفذت بريشي وبعقلي وقلبي وضميري ، وها أنا اتحدث بكل بحرية... وأتحدى من يمسك علي ممسكاً شيطانياً ..!

أتحدث تحت هذا العنوان المثير وانا واحد من الاف الفلسطينيين الذين عشقوا القائد الرمز وكنا نثق به ثقة عمياء حتى لو خاض المحيط لخضته معه ولو قال لي.. ارمي نفسك من إرتفاع الف متر لما ترددت لأني كنت اثق به ثقة عمياء
نعم سلمنا له كل حياتنا على اعتبار أنه القائد الحكيم الشجاع الذي سيصل بنا إلى النصر المبين
ولكن وبعد مرور عقود من الزمن الأغبر وهذه الإرهاصات وتلك المفاسد والبلاوي التي تعصب بشعبنا لنتحدث بصراحه ووضوح ...(( والمخبى بندوق ))

سيخرج بعض المتنطحين عن صمتهم ليقولوا ... لن نسمح لك ان تتحدث عن أبو عمار رمزنا وتاريخنا ومستقبلنا

وهم لا بل منهم ربما الذين كانوا من المستفيدين منه ومن كانوا الأشد عداءً له ولربما من شاركوا بالتئامر عليه

اليوم وبعد ما تسرب من أخبار حول إفلاس السلطة مما يعني إنهيارها

وبغض النظر عن كون هذا التسريب ما كان إلا لتهيئة الأجواء لمرحلة جديده قادمة ربما خطط لها العدو او أنها مقدمة لحدوث أمر ما إلا ان هناك ما يثير الشكوك والتساؤلات لماذا الإفلاس ..!؟

لماذا الإفلاس وهناك مداخيل مالية للسلطة لا تعد ولا تحصى وهناك خبراء في الإقتصاد تحدثوا بإسهاب عن ذلك

لماذا يدفع الشعب ثمنا لوضع لا ذنب له فيه أللهم سوى انه استسلم للأمر الواقع بسبب انه (ما في اليد حيلة )

دعونا نستعرض بعض الأمور التي ربما سيتفاجأ به الكثيرون وسيقولون لماذا الان ..!؟
او سيقال اتركونا مع الذكريات الجميلة
او من يقول .. دعوا الرجل في مرقده مرتاحاً
او .. أبو عمار خط أحمر
أو لا تجرحوا هذه الأسطورة التاريخية
أو ابو عمار قضى شهيدا بسبب ثباته وشجاعته وعدم تفريطه
أو إن من يتحدث عن سلبيات أبو عمار هو عدو لفلسطين
أو أو او الخ

(( كنت معارضاً لأبو عمار ولكني لم أتركه))

لم أبتعد عنه ولم أرتمي بأحضان من يستغلون ذلك كي أشتمه وأخونه .. بل بقيت معه منتقداً ورافضاً لبعض قراراته
لم أهرب عندما اشتدت الأزمات واصبح رأسي مطلوباً وتعرضت لأكثر من محاولة للقتل ...!

لقد كتبت سابقا الكثير من المواضيع في بعض مفاصل أو مراحل نضالنا الفلسطيني حتى السلطة
وكيف كان رحمه الله يتعامل مع الظروف التي أحاطت بقضيتنا
وحتى اني في حياته عارضته ليس في السياسة بل في كثير من الإجرائات والقرارات التي كنت أعتبرها خاطئة
بمعنى أني لم آتي اليوم فقط للحديث عنه وعن أخطائه لا بل مارست ذلك عمليا ويشهد عملي معه سواء في مرحلة الثورة او في مرحلة السلطة وكان أن دفعت الثمن لذلك في أكثر من مكان وزمان
ويشهد على ذلك قادة كبار ما زالوا موجودين وعلى رأسهم الرئيس نفسه

لن أخوض كثيراً في هذا المقال لأن التفاصيل تحتاج لترف الوقت وحسن الإستماع

( سأركز على بعض النقاط )

واقول التالي .. إن التاريخ أمانة لمن عاش الماضي ومن لديه معلومات أو تجربة ويخفيها فإن هناك من سيكتب تاريخنا بشكل مزور ومفترى لأجل مصالحه الشخصيى او لكسب مال
فالأولى أن نكتب نحن من عايشنا التجربة منذ بداياتها حتى يومنا هذا وانا شخصياً اضع ما اكتبه على الملأ أمام شهود عاشوا معنا التجربة فإن أسهبت أو زورت او كذبت فعلى الشهود ان يقولوا أنت كاذب أو مزور

ما دفعني للكتابة الان الكثير من الأمور التي تحدث الآن والتي يراها الكثير من الناس امورا ناتجة عن قيادة حالية فاشلة فاسدة مفسدة .. ولكني أرى ان ذلك وكل ما يحدث اليوم هو نتاج بدايات وأساسات وضعت منذ البدايات
وتم البناء عليها أساسات ضعيفة لا بل هشة حملت الأثقال الضخمة والتي تراكمت مع عقود خلت

فأبو عمار رحمه الله لم يعتمد منذ البداية على الأساس القوي المتين الذي يجب ان يكون لثورة كانت
تحمل شعار حتى النصر
وهذا الموضوع يحتاج لصفحات كثيرة حتى يفهمها الناس ولكن أعتقد أنها مفهومة لبعض من واكبوا بدايات الثورة

على مدار سنوات وعقود رحل رفاق ابو عمار من القادة الذين كانوا يشكلون القوة لا بل كانوا الكابحين لجماح ابو عمار في كثير من الأمور التي كان يراها وثبت فشلها
وفي نهاية الامر وصل إلى اوسلو بعد ان رحل الجميع ولم يتبق إلا القليل منهم والذين لم يكن لهم اي تأثير فاستفرد بقراراته وادخلنا في نفق أوسلو المظلم والذي كان يقول فيه (( إني أرى النور في نهاية النفق المظلم))
قبل ذلك إستطاع ابو عمار ان يسيطر على حركة فتح سيطرة كاملة ومن ثم سيطر على منظمة التحرير
بقياداتها من التنظيمات الأخرى حتى المتشددين فيها كالجبهة الشعبية واقنعهم بان يعطوه الفرصة كي يحقق لو جزء بسيط من تطلعاتهم . ( التواجد على الأرض ) ربما يعتبر هذا إنجازا ً لم يكن ليتحقق لولا ابو عمار...
( أليس هو القائد الرمز)..!؟
وكانت اوسلو والتي لي مقوله ارددها دائما ( لولا أبو عمار ورمزيته وشعبيته لما كانت أوسلو )
صحيح ان ابو مازن هو المهندس لأوسلو كما يقال ولكن هل كان باستطاعة أي ابو مازن ان يطبق هذا الإتفاق لو لم يكن أبو عمار .. ومن كان يعرف ابو مازن في تلك الفتره سوى بعض القيادات ..!؟

عموما ..حدث ما حدث وأُكمِلت المسيرة معتقدين أننا سنحقق دولة على حدود حزيران وعاصمتها القدس ..

ولكن ابو عمار الذي رضي بتأجيل القضايا الجوهرية كالقدس ورضي بالدخول الى الوطن دون ضوابط تضبط فريقه الذي دخل بداية مما جعل في بداية تأسيس السلطة فوضى في المؤسسات والرتب والمراتب والوظائف التي أصبحت كسوق عكاظ ، ناهيك حتى دون إشتراطات دولية ولا أي دعم من القوى المؤثرة.. وكان لزوما على الأقل التوقيع الموثق في الأمم المتحدة مع شهود لا بل مع عقوبات حازمة على أي جهة تخل ببند من بنود الإتفاق .

. وهذا لم يحصل أبدا وبقينا رهناء لمزاج إسرائيل وتحت رحمة مستوطنيهم

وإذا بنا ندخل في قفص لابل سجن كبير مفاتيحه بيد إسرائيل سلطة تحت الإحتلال
واول من دفع الثمن ابو عمار

ولكن قبل ذلك علينا أن نقف عند تشكيل أول حكومة وبعدها المجلس التشريعي

( أبو عمار أضعف السلطة )

من المؤكد أن أسرائيل منذ اليوم الأول للسلطة وضعت هدفها ان تكون سلطة ضعيفة ولا يجب ان تكون قوية على الإطلاق خاصة أننا دخلنا من بوابتهم وأمنهم ومراقبتهم وتحت عيونهم ...حتى السلاح تسلمناه منهم

وأنا شخصياً كنت أتوقع أننا سننهض ونتمرد على الرؤية المعادية لنا عالاقل في أن نؤسس سلطة قوية بمؤسساتها من خلال رجال اقوياء مهنيين مثقفين جادين تنفيذيين يتعاون الجميع لبناء وضع فلسطيني نباهي به العالم

واذكر هنا أننا قبل دخولنا للوطن شاهدت برنامجا تلفزيونيا التقى خلاله عدد من المحللين الإستراتيجيين الإسرائيلين
ودار نقاش بينهم حول خطورة دخول منظمة التحرير الى الضفة وغزة وما سيسببه من أخطار على الكيان

وتحدث أحدهم وقال كلاما خطيرا عن وضع المنظمة والسلطة وانها ستدخل في سجن تحت المراقبة

ذهبت الى ابو عمار في تونس واطلعته على الامر فقال لي بالحرف... انت خايف من إيه ... انت مش مركن على رجالتنا وقدراتهم الي وقفت العالم على رجل واحده .. أنت فقدت ثقتك بكل تاريخنا وشجاعة قياداتنا وانت واحد منهم .. إيه فين ثقتك بنفسك ولا من اولها حتخاف وترتجف أنا بعرفك غير كده...
روح جهز نفسك لتسلم مسؤوليتك وضع خطتك للعمل وتوكل على الله ..
بالفعل وصلت الوطن وبدأت العمل ومن اول يوم بدأت أشعر بتحطيم يداي وأقدامي
حتى وصل الأمر بمنعي من خدمة شعبي .. والله على ما اقول شهيد

وإذا بنا نحن من يضعف سلطتنا وبأيدينا وليس إسرائيل

بينما كان أبو عمار في عهد الثورة يتمتع بشخصية قيادية صلبة استطاع من خلالها أن يهيمن على الجميع إلا أنه عمل العكس تماما منذ أول يوم أنشأ السلطة فترك الحبل على الغارب وهو يتلهى بصنع الزعامة السلطوية والزيارات الميدانية والخطابات النارية أمام الجماهير الغفيرة مع ملايين الصور التي التقطهامع الناس وقد سلم الإدارات والمؤسسات لمن لا يستحقون إدارة سوق بصل ... لا أقول سوق حمير ..!

فأول حكومة شكلت من وزراء أكثرهم مجربين في عهد الثورة ومنهم أقل ما يقال عنهم ( الفاشلون )
وما كانت التعيينات سوى مراضاة جهوية أو فصائلية او حتى عشائرية دون التركيز على المهنية ولا على المعرفة بنزاهة الأشخاص وللأسف تم تعيين وزراء معظمهم لصوص حرامية نهبوا كل ما نالته أيديهم ناهيك عن تدمير الاقتصاد والصحة والمالية والتنمية وغيرها
من هنا بدأ الفساد ولم يكن هناك حساب ولا عقاب على الرغم من الرائحة النتنة التي فاحت حينها من بعض الوزراء الحرامية والمرتشين ومنهم من استغل نفوذه وموقعه في سرقة المساعدات ..
ولم يتم مسائلة أحد منهم لا بل كانوا أحرارا في تصرفاتهم
وبعدها ترأس المجلس التشريعي الرجل الأفشل من الفشل وكان له تجربة في إدارة صامد التي فقدت المليارات وهو اول ما قام به تاسيس شركة باطون زودت المستوطنات التي نتباكى منها الآن ..!

حكومات متتالية حكومة تأتي بعد حكومة سابقة .. فاللاحقة تلعن السابقة بسبب فشلها وخرابها
وتبني على حطامها وهكذا حتى رحل الزعيم الرمز

إذاً كما الفشل في مرحلة الثورة كان الفشل في مرحلة السلطة ومنذ اول يوم

لم يكن ابو مازن في ذلك الوقت وانا لا ادافع عنه إطلاقا ولكنه استلم ميراثا مهلهلا وبنى عليه أيضاً
وهات يا بناء على هواء ..!؟
واذا كان الفساد في زم ابو مازن بنسبة خمسين بالمية كان في عهد القائد الراحل ثمانين في المية ..
واذا انا غلطان هاتوا برهانكم واقلعوا عيني واقطعوا لساني الذي لا ولن يهدأ حتى يستضيفنى المولى عز وجل

أفمن أسس بنانه على تقوى من الله كمن اسسه على جرف هار فانهار به في نار جهنم صدق الله العظيم

وللحديث بقية ..إذا كان للعمر بقية ....
بصراحة... طالت الحكاية ..!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط