الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رمضان شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات

رمضان شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات

تاريخ النشر: 2016-06-05 | 18:14

عندما نتحدث عن شهر رمضان نسأل انفسنا هل رمضان شهر الصفاء والنقاء والروحانيات ام الشغف باشتياق في متابعة مجرى المسلسلات ؟ وهل هو لاقامة صلاة حتى الصباح ام للتلذذ بالتهام مختلف انواع الأكل المباح ؟ وهل رمضان للتأمل والمغفرة والعبادة ولعمل الخير واستقبال الضيف،اما لمسلسلات وفوازير وحكايات وكل ذلك عبر شيطان الفضائيات تاركة فضلاتها على موائدهم وامام انظارهم ورغما عنهم.

من هنا اقول ان الصائم يفطر على حبة تمر، ولكن اليوم صار اليوم يفطر على على حبة تمر وفتح التلفزيون لحضور المسلسل ، وبينما الغرب يبدع في ابتكار احدث المنجزات وأدق الآلات ويحتكر بصواريخه وأقمارة ومركباته أبراج السماء، نبدع نحن في تشويه حقيقة الصيام ونحتكر الإيمان ونبتكر موائد الرحمن لغايات، ومبالغة في المظاهر  ، ومباهاة لا علاقة لها بعمل الخير والتواضع والاسلام.

نعم اقول ذلك لان مجتمعاتنا غائبة عن الوعي، اغنيائها القلائل تتكاثر على حساب عشرات ملايين الفقراء،

والافضل لأصحاب موائد الرحمن بناء المصانع لكي يحصل الانسان على لقمة عيشة بكرامة وبصورة دائمة تمنحه الثقة والأمان.

لذلك اقول ماذا بقي من قيمة رمضان عندما يربط المسلم الفطور ساهرا حتى السحور؟ أي انه يبقى بعد الفطور يقظا حتى السحور وبعد السحور يهجع للنوم تقريبا طيلة النهار.

الا يعتبر هذا تدميرا للمجتمع والانسان على حد سواء، واحتيالا على الله دون أي فائدة روحانية تذكر؟

ولهذا فشهر رمضان  شهر فضيل ، يستقلبه المؤمنون بالفرح وتبادل التهاني  ، ويودعونه بالتمنيات والدعاء بقبول الصيام والقيام  ، وأن يعود عليهم بالخيرات والبركات ، فهو شهر كريم ، فهل هناك أكرم من هدية  الله سبحانه وتعالى للصائم ، أن جعل  أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار .

فشهر الخير ، فاذا حل شهررمضان  فتحت الجنة أبوابها ، وأغلقت النار أبوابها ، وصفدت الشياطين ، لكي لا تقترب من الصائم  ،وتلك  هي أمنية الأماني للمؤمن في حياته ، في أن يكون في حصن حصين من الشيطان ، قريبا الى الخير ، وبعيدا عن الشر

نعم شهر رمضان شهر الكرم والعطاء والمنح الآلهية ، فهل هناك منحة أكبر من أن جعل الله  ليلة واحدة  منه خيرا من الف شهر ،وبمراجعة بسيطة ، ان ليلة القدر،  قياسا على متوسط الاعمار اليوم ..تعادل ليس عمر الانسان كله فقط  ، بل ما هو أكثر من العمر بكثير ،  وهي الليلة التي كرمها الله بالقرآن ويحيها المسلمون بالطاعة  والصلاة والاستغفار ، وتلاوة القرآن، وهل هناك مسلم لا يعرف صلة  هذا الشهر بالقرآن ،  وهو ( الظرف الزمني)  لنزوله ، فكيف لا تكون صلته حميمة بكتاب الله  قراءة وتدبرا وتأملا وعملا  به.

ويقول الامام علي بن أبي طالب عليه السلام  ( يا حملة القرآن ، إعملوا به فإن العالم  من عمل  بما علم ، ووافق عمله علمه) وتلك هي البركة الحقيقية ، وليس  أن يوضع القرأن  في الســـيارة ، أو في البيت  للتبرك به فقط ،  دون قراءة ، أو دون  العمل باحكامه ، وكــأن حياة المسلم لا صلة لها به ، ولكن ليس أن  تكون التوبة  مقتصرة  على شهر فقط ، والمعصية على مدار الاشهر الاخرى  ، بل يجب أن تستمر في الحياة كلها ، صحيح انه  شهر أكرم الشهور وسيدها ، إنه شهر الله ، شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات .

تلك هي عظمة شهر رمضان .. ومأدبة الله ، كتابه الكريم ، التي يجد فيها المؤمن ما لذ وطاب من النعم والأداب والاحكام ، لكي يعمل بمقتضاها ،ومن أعظم فضائل القرآن ،  إنه كلام الله ، الذي ( يهدي للتي هي أقـــوم ) .

وقال رسول الله (ص) (عليكم بالقرآن فانه الشفاء النافع ، والدواء المبارك ، وعصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتبعه) وعليكم بالقرأن ( فان الله يأجرعلى تلاوته بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها)  كما يبشر الرسول الكريم أهل القرأن .. وهنيئا لهم … (فانهم في أعلى درجة الأدميين ، ما خلا النبيين والمرسلين ) ..هكذا يقول الصادق الامين …والمؤمن … من تأدب بأدب القرآن..والقرآن أقرب ما يتقرب به العبد الى ربه .. وكل عام وانتم أقرب الى الله والقرآن .

اعلامية فلسطينية

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط