الروتس هو اسم لمطعم واستراحة يرتاده الأغنياء من أهالي القطاع نظراً لتكلفته العالية حيث لا يستطيع المواطن الغلبان أن يجلس به لارتفاع ثمن الخدمة به .
روتس الغلابة حكاية وطن, وطن سرق منا وحلم اختطف حكاية نموذج لكل شاب ضاع مستقبله في وطنه في قطاع غزة الحبيب فأصبحنا غرباء في وطننا سرقوا الابتسامة سرقوا الفرحة سرقوا الحق بالحياة جيروا كل شيء لمصلحتهم ولا أحد يحاسبهم قسموا الوطن بينهم وحاصروا غزة حاصروا الحلم حاصروا الأمل واتفقوا على حساب المواطن الغلبان وهم برغد عيش ويموت الشعب ويعيش الانقسام.
روتس الغلابة قصة لشاب كل ذنبه أنه ولد في غزة أراد أن يعيل أسرته لأنه لا توجد هناك تكافل من الحكومة تكفل له ولأبنائه لقمة العيش على الأقل, ولكن من يفكر بالمواطن الغلبان وكرشه منتفخ من التخمة وعقله المغلق بالحزبية ومعمي الضمير وهنا لا أستثني أحد.
فكر الشاب الغلبان كيف يمكن ان يوفر لقمة العيش لأولاده عمل بسطة ووضعها بالقرب من كورنيش البحر الذي يكون عادة ممتلئ بالناس وأغلبهم من الغلابة لأن مكان الأغنياء بعيد عن ذلك, جاءوا أشاوس البلدية مع الشرطة العتيدة مدججين بكل أنواع الكراهية, هكذا نشعر نحن مواطني غزة بأنهم ليسوا منا ولسنا منهم, وكما يفعلون بكل بسطة يصادروها ويغرموا صاحبها , من أين للغلبان أن يتحمل كل هذا , حتى لو كان المواطن على خطأ المواطن محتاج جداً لعمل أو بطالة أو دعه يأكل من خشاش الأرض, لكن لمن تنادي ولا حياة لمن تنادي, انتحر المواطن الغلبان وانتحرت معه كرامتنا, لأننا أصبحنا بلا كرامة.
ويبقى المسئول على رأس عمله يتحكم بالناس فأين أنت يا رئيس وزراء بلاد الكفر لتعلمنا الإسلام.........!!