تاريخ النشر: 2021-04-29 | 11:19
تاريخ النشر: 2021-04-29 | 11:19
طهران: قرر الرئيس الإيراني حسن روحاني، تعين علي ربيعي رئيساً لمركز الدراسات الاستراتيجية الرئاسية الإيرانية.
جاء قرار روحاني، بتعين ربيعي بعد استقالة حسام الدين آشنا، على خلفية تسريبات ظريف.
يذكر روحاني قد قال يوم الأربعاء، إنه كان من المقرر بث قسم من مقابلة وزير الخارجية محمد جواد ظريف، التي سربت، والاحتفاظ بجزء منها للتاريخ، لا يطلع عليه إلا بعض المسؤولين.
واعتبر روحاني أن من سرب التسجيل الصوتي "معاد لإيران ومصالح الشعب الوطنية"، مشيرا إلى أن هناك شخصا أو جماعة سرقت الملف الصوتي من أرشيف الحكومة، داعيا وزارة الاستخبارات إلى معرفة ملابسات السرقة.
وأكد روحاني أن نشر التسريب الصوتي يرمي إلى زعزعة الوحدة الوطنية في الداخل الإيراني، مشددا على أن طهران ستتعامل بحزم وبلا رحمة مع من سرب التسجيل.
ولفت الرئيس الإيراني إلى أن توقيت نشر التسريب الصوتي مثير للشك، لأنه يتزامن مع النجاح الذي تحققه مفاوضات فيينا.
ولفت روحاني إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة أدركت أنه لا خيار أمامها سوى التسليم أمام حق إيران في رفع العقوبات، معتبرا أن رفع العقوبات يتم عبر الوحدة والانسجام وليس عبر التفرقة وعرقلة المفاوضات.
ودعا روحاني السلطة القضائية والبرلمان وهيئة الإذاعة والتلفزيون إلى التعامل بهدوء وصبر مع الملف المسرب، "فالبلاد تعيش ظروفا صعبة والعدو يسعى إلى بث الخلاف في إيران"، مشيرا إلى أن "بعض ما جاء في التسجيل يمثل وجهة النظر الشخصية لظريف وليس وجهة نظر الحكومة".
واعتبر الرئيس الإيراني أن "إسرائيل والدول الرجعية والولايات المتحدة لن تحقق أهدافها في إيران".
وقال روحاني في المرسوم: "نظرا لالتزام علي ربيعي وخبرته وسجله القيّم، يتم تعيينه رئيسا لمركز الدراسات الاستراتيجية"، مع احتفاظه بمنصبه كمتحدث باسم الحكومة.
وأضاف روحاني: "يتوقع الاستفادة من آراء ونظريات المفكرين والخبراء، وكذلك تعاون الهيئات التنفيذية لتقديم مقترحات وتقارير وخطط شاملة واستراتيجية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما في ذلك المحلية والدولية، بما يتوافق مع السياسات العامة للنظام".
وشغل حسام الدين آشنا منصب مدير مرکز الدراسات الاستراتيجية لمدة 7 سنوات، وتتهمه القوى السياسية المتشددة بتسريب مقابلة ظريف.
وأعرب وزير الخارجية الإيراني في تسجيل صوتي مسرّب، عن انتقادات حادة لتدخل قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني في السياسة الخارجية الإيرانية؛ الأمر الذي أثار ردود فعل عنيفة في الداخل.