تاريخ النشر: 2018-06-28 | 06:28
تاريخ النشر: 2018-06-28 | 06:28
أمد/ نيويورك - الأناضول: أكد الاتحاد الأوروبي، وروسيا، الأربعاء، دعمها القوي للاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في مايو/آيار الماضي.
جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن الدولي منعقدة حاليا لناقشة تقرير أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن تطبيق قرار المجلس رقم 2231، الصادر عام 2015.
وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني إن "الحفاظ على خطة العمل المشتركة المشتركة (الاتفاق النووي)، مصلحة أمنية رئيسية للاتحاد".
وتابعت في كلمة لها بالجلسة، ألقاها نيابة عنها ممثل وفد الاتحاد لدى الأمم المتحدة، جوا فالي دي ألميدا، "ولا يوجد بديل إيجابي عن خطة العمل المشتركة ، التي هي ثمرة أكثر من 12 سنة من المفاوضات".
ولفتت أن الاتحاد الأوروبي "دعا إيران مراراً إلى الامتناع عن الأنشطة التي قد تعمق عدم الثقة ، مثل اختبارات الصواريخ الباليستية، التي لا تتسق مع قرار مجلس الأمن 2231 ، والبيانات المرتبطة بها".
وأيد القرار المذكور خطة العمل المشتركة، ويحث على تنفيذها بصورة تامة وفق الجدول الزمني المحدد لذلك، وطلب من طهران عدم إجراء أي تجارب لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية
وأردفت موغريني قائلة "يواصل الاتحاد الأوروبي التعامل مع إيران في عدد من المشاريع الملموسة، التي تركز على السلامة والأبحاث النووية، ويتطلع لعقد ندوة مدنية بشأن المسؤولية النووية بفيينا منتصف تموز/يوليو المقبل".
وذكرت أنه "يتعين على جميع الأطراف الموقعة المتبقية تنفيذ خطة العمل المشتركة الشاملة بالكامل والقرار 2231 بجميع أبعاده. فنحن بحاجة لمواصلة البناء على هذا الإنجاز، وهو أفضل أمل للأمن والاستقرار بالمنطقة".
فيما قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير، فاسيلي نيبيزيا، إن "العقوبات أحادية الجانب التي أعلنت عنها الولايات المتحدة ألأمريكية بعد انسحابها من الاتفاق النووي تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي 2231".
وفي إفادة له بذات الجلسة انتقد نيبيزيا بشدة انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وقال إن "العقوبات الأمريكية أحادية الجانب علي ايران تعد انتهاكا صارخا لاحكام القرار 2231".
وأوضح أن "السبيل الوحيد لإنقاذ الاتفاق هو أن تلتزم كافة الدول الموقعة عليه بما تضمنه من بنود، ونحن ندين الممارسات ألأمريكية لتقويض الاتفاق ونأمل أن تسود العقلانية في نهاية المطاف".
واعتبر السفير الروسي،الذي تشغل بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، تقرير غوتيريش الذي ناقشة أعضاء المجلس،خلال الجلسة، "جاء خاليا من أية دلائل على انتهاك إيران لأحكام الاتفاق النووي".
ودعا غوتيريش، في تقريره، جميع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية إلى دعم تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع إيران، والذي انسحبت منه واشنطن.
وأكد أنه "منذ 16 يناير/كانون الثاني 2016، قدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية 11 تقريراً لمجلس الأمن أفادت فيها أن إيران دأبت على تنفيذ التزاماتها المتصلة بالمجال النووي بمقتضى خطة العمل الشاملة المشتركة".