تاريخ النشر: 2017-05-06 | 21:54
تاريخ النشر: 2017-05-06 | 21:54
أثارت الضربات الجوية التركية في الآونة الأخيرة على الأكراد إلى نشوب سلسلة من الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردية والقوات التركية على امتداد الحدود بين تركيا وسورية مخاوف الولايات المتحدة حول مخلفات القتال الدائر بين اثنين يعدان من شركائها في المنطقة، لا سيما أن ذلك من شأنه أن يؤثر على الساحة الإقليمية.
كما أن والولايات المتحدة ترى بأنه يمكن أن يقوض جهودها الرامية للقضاء على تنظيم داعش، في المقابل يُرى بأن القوات الكردية ما من شك بأنها تلعب دورا في القضاء على تنظيم داعش بمشاركة الولايات المتحدة.
كما أن القوات الكردية تستعد بدورها لشن هجوم على مدينة الرقة وذلك من أجل تحريرها، فروسيا هي الأخرى بادرت بتركيز قواتها في الشمال السوري بهدف خلق منطقة عازلة بين وحدات حماية الشعب الكردية والقوات التركية، لكن تركيا كانت متشائمة من مستقبل تحركاتها في سوريا بسبب تضارب مواقفها مع المواقف الأمريكية والروسية تجاه الأكراد، لا سيما في ظل تمركز القوات الأمريكية في منبج، ولذلك ترى تركيا بأنه من الصعب أن تحقق أهدافها الرامية إلى دحر الأكراد، بسبب انتشار المزيد من القوات الروسية والأمريكية في العديد من المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، فبانتشار القوات الأمريكية على الحدود التركية السورية، إنما هي تخلق حاجزا عازلا بين القوات المسلحة التركية والقوات الكردية.
كما أن روسيا تريد اتخاذ إجراءات مماثلة في محافظة عفرين، وذلك بهدف صد هجمات تركيا ضد وحدات القوات الكردية، كما يرى الكثير من المحللين السياسيين الأتراك في ظل سعي تركيا للتخلص من خطر القوات الكردية.