تاريخ النشر: 2020-05-01 | 14:20
تاريخ النشر: 2020-05-01 | 14:20
القدس- رويترز: قام عدد محدود من موظفي الأوقاف ورجال الدين، يوم الجمعة بالصلاة في مدينة القدس بسبب الإجراءات المفروضة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.
وكان ذلك بمشاهد نادرة تاريخيًا للصلاة في المسجد، فكان المشهد عبارة عن مسافات بين المصلين و على وجوههم كمامات تقيهم من الوباء المنتشر عالميًا
وقال الشيخ محمد سليم خطيب الجمعة في المسجد الأقصى: شاءت حكمة الله وإرادته أن يمضى أسبوع من شهر رمضان والمساجد تعطل فيها صلاة الجمعة والجماعة بسبب هذا الوباء الذي ابتلينا به".
وأوضح سليم عن مشاعر الألم للمسلمين بتأدية صلاة الجمعة والجماعات في بيوتهم وأن يحرموا من صلاة التراويح في مساجدهم وبخاصة المسجد الأقصى".
و أفاد: "لكننا نرضى بقضاء الله ونسلم لقدره ونتبع شرعه بالمحافظة على النفس من أجل حفظ الدين ونسأله سبحانه أن يرفع عنا هذا الوباء ويردنا الى أقصانا ومساجدنا كي نقيم فيه شعائر الله كما يحب ربنا ويرضى".
أما سابقًا، ما قبل الوباء كان عشرات الآلاف من المصلين يحتشدون في المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، وكان العدد يزداد في شهر رمضان سواء في صلاة الجمعة أو التراويح.
و بدورها إسرائيل تعمل في شهر رمضان على تخفيف إجراءاتها المفروضة على الفلسطينيين لدخول المدينة التي تسيطر عليها، وبنت جدارا حولها وجعلت العبور إليها من خلال بوابات حديدية ضخمة وبتصاريح خاصة لسكان الضفة الغربية وقطاع غزة.
أما مجلس الأوقاف وجدد مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، كان قد أصدر بيانًا يوم الخميس.
وأوضح المجلس عن إجراءات تعليق وصول المصلين للمسجد الأقصى المتخذة من مارس آذار الماضي، مع استمرار التعليق للحد من انتشار الوباء و للحفاظ على حياة الناس.
وأفاد البيان أن الأذان سيُرفع في المسجد الأقصى وتقام الصلوات الخمس بما فيها خطبة وصلاة الجمعة وصلاة التراويح "للمتواجدين من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية".
و بثت دائرة الأوقاف خطبة وصلاة الجمعة مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
و أشارت آخر الإحصائيات الرسمية إلى تسجيل 507 إصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين منها 163 في القدس إضافة إلى وجود أربع وفيات بالفيروس اثنتان منها في المدينة المقدسة.