تاريخ النشر: 2017-11-18 | 19:44
تاريخ النشر: 2017-11-18 | 19:44
أمد/ هراري- رويترز: تدفق عشرات الآلاف من مواطني زيمبابوي على شوارع العاصمة هاراري، اليوم السبت، وهم يلوحون بالأعلام ويرقصون وعانقوا الجنود وغنوا ابتهاجا بسقوط الرئيس، روبرت موغابي المتوقع وإنهاء حكمه الممتد منذ 37 عاما، في مشاهد تذكر بسقوط دكتاتوريات مشابهة، حيث تجمهر رجال ونساء وأطفال بجانب المدرعات والقوات التي تدخلت الأسبوع الماضي للإطاحة بـ موغابي، الحاكم الوحيد الذي عرفته زيمبابوي منذ استقلالها عام 1980.
ودعم الجيش المسيرة التي أُطلق عليها "مسيرة التضامن"، ما أضفى طابع الدعم الشعبي على لجوئه للقوة لتفادي الغضب الذي عادة ما يلي الانقلابات.
وعبّر السكان في شوارع العاصمة عن مشاعرهم بلا قيود وهم يتحدثون عن تحرير ثان للبلاد وعن التغيير السياسي والاقتصادي بعد عقدين من القمع والاستبداد والظلم والمصاعب
إلى ذلك، يبدو أنه بالنسبة لبعض الأفارقة، يظل موغابي "بطلا قوميا وآخر زعيم استقلال" في القارة و "رمزا للتخلص من قهر استعماري دام عقودا"، رغم أن كثيرين في الداخل الأفريقي والخارج يعتبرونه دكتاتورا لجأ للعنف للاحتفاظ بالسلطة وتسبب في انهيار اقتصاد كان ذات يوم واعدا.
من جهة أخرى، تشير مصادر سياسية ووثائق مخابراتية قالت "رويترز" في تقرير لها اليوم، السبت، إنها اطلعت عليها، إلى أن رحيل موغابي "سيمهد الطريق على الأرجح أمام حكومة وحدة مؤقتة يقودها منانغاغوا"، الذي عمل مساعدا لموغابي لفترة طويلة وكبير المسؤولين الأمنيين السابق المعروف بلقب (التمساح).