الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"رويترز": قطر تدير معسكرًا سريًا بالقرب من القاعدة الأميركية لتدريب مقاتلين معارضين سوريين

"رويترز": قطر تدير معسكرًا سريًا بالقرب من القاعدة الأميركية لتدريب مقاتلين معارضين سوريين

تاريخ النشر: 2014-11-26 | 21:21

الجيش السورى الحر

امد/ الدوحة – رويترز: قالت مصادر مطلعة: إن قطر تدرب سرا مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة بمساعدة الولايات المتحدة فى قاعدة بالصحراء، للقتال ضد قوات الرئيس بشار الأسد وتنظيم داعش، وإن البرنامج قد يشمل تدريب مقاتلين من جماعات إسلامية علنا.

 وقالت المصادر: إن المعسكر يستخدم لتدريب الجيش السورى الحر ومقاتلين آخرين من المعارضة المعتدلة ويقع إلى الجنوب من العاصمة بين الحدود السعودية وقاعدة العديد أكبر قاعدة جوية أمريكية فى الشرق الأوسط.

ولم يتسن لرويترز أن تحدد من مصادر مستقلة هوية المشاركين فى البرنامج أو تشاهد أنشطة داخل القاعدة الواقعة فى منطقة عسكرية تشير إليها لافتات على أنها منطقة محظورة، وتتولى حراستها قوات قطرية خاصة.

لكن مصادر بالمعارضة السورية قالت: إن التدريب فى قطر يضم مقاتلين تابعين "للجيش السورى الحر" من شمال سوريا. وذكرت المصادر أن برنامج التدريب بدأ منذ عام تقريبا رغم أنه أصغر من أن يكون له تأثير كبير على ساحة القتال، ويشكو بعض مقاتلى المعارضة السورية من عدم تعلمهم تقنيات متقدمة.

ويتماشى برنامج التدريب مع الصورة، التى رسمتها قطر لنفسها على أنها نصيرة لثورات الربيع العربى، ولم تخف الدوحة كراهيتها للأسد. وأوضحت المصادر أنه تم تحديد مجموعات صغيرة من 12 إلى 20 مقاتلا فى سوريا ويخضعون للفحص من المخابرات المركزية الأمريكية "سى.آى.ايه".

وحين يثبت أنهم ليست لهم صلات بجماعات "إرهابية" يسافرون إلى تركيا ومنها إلى الدوحة ثم ينقلون إلى القاعدة العسكرية. ونوه مصدر غربى فى الدوحة "أرادت الولايات المتحدة مساعدة المعارضة المسلحة على الإطاحة بالأسد، لكنها لم ترغب فى الإفصاح عن دعمها لذا فإن تدريب مقاتلين من المعارضة (السورية) فى قطر فكرة جيدة لكن المشكلة فى أن نطاق البرنامج صغير للغاية".

ورفضت المخابرات المركزية الأمريكية التعليق، وكذلك وزارة الخارجية القطرية، ومتحدث باسم الجيش السورى الحر فى تركيا. ولم يتضح ما إذا كان البرنامج القطرى يأتى بالتنسيق مع دول غربية وخليجية وضعت استراتيجية لتحويل جماعات المعارضة المختلفة غير الإسلامية إلى قوة لقتال المتشددين.

 وتعطلت مثل هذه الجهود بسبب إحجام الغرب عن تقديم مساعدات عسكرية كبيرة خشية أن تصل فى نهاية المطاف إلى أيدى متطرفين.. وتشعر دول الخليج بالاستياء من تركيز الغرب على قتال داعش، وتقول إن الأسد هو المشكلة الأكبر.

وأوضح مصدر مقرب من الحكومة القطرية- طلب عدم نشر اسمه- بسبب حساسية الأمر "يتم نقل مقاتلين معتدلين من الجيش السورى الحر وجماعات أخرى لتلقى التدريب على أشياء مثل تقنيات الأكمنة".

 وأضاف أحد المصادر: "سيستمر التدريب بضعة أشهر ربما شهرين أو ثلاثة ثم يتم جلب مجموعة جديدة، ولكن لا يتم تزويدهم بأسلحة فتاكة".

 ومع طول فترة الحرب ضد الأسد طلب مقاتلو المعارضة المحبطون من مدربيهم التدريب على تقنيات أكثر تقدما مثل إعداد العبوات الناسفة بدائية الصنع وهى طلبات كانت تقابل دائما بالرفض.

 وقال مصدر عسكرى يقيم فى قطر "يشكون كثيرا ويقولون إنهم سيحتاجون لدى عودتهم إلى المزيد من الأسلحة أو المزيد من التدريب على صنع بوات الناسفة بدائية الصنع لكنهم لم يحصلوا على هذا".

وشعر القطريون فى الأسابيع الأخيرة بخيبة أمل بسبب عدم إحراز تقدم فى القتال ضد الأسد، وشرعوا فى بحث تدريب أفراد من الجبهة الإسلامية وهو ائتلاف يضم مقاتلين إسلاميين أقل تشددا من تنظيم الدولة الإسلامية أو جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، لكنه أقوى من الجيش السورى الحر.

 وقالت المصادر إنه لم يتم تدريب أى فرد من الجبهة الإسلامية بعد لكن قطر سعت لتحديد المرشحين لذلك.. ويقول بعض المحللين إن فحص مقاتلى الجبهة الإسلامية سيكون أصعب من فحص مقاتلى الجيش السورى الحر لأن بعض الإسلاميين يتنقلون بين جماعات مختلفة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط