تاريخ النشر: 2022-03-14 | 12:30
تاريخ النشر: 2022-03-14 | 12:30
غزة- صافيناز اللوح: على عتبات الحصار، وأسوار المحتل السجان لوطن مسلوب من أهله منذ قرون، يحاولن نساء قطاع غزة إبراز مواهبهن ليتمكنّ من توفير مدخل رزق لعوائلهن، متحدين كافة العقبات والصعاب التي تواجهنّ خلال مفترقات الحياة.
ريهان شراب 28 عاماً متزوجة ولديها طفلان من الذكر والأنثى، من سكان مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، فلسطينية تعمل في صناعة فوانيس رمضان التي تزين بها الشهر الكريم.
تعمل ريهان التي تحدثت لـ"أمد للإعلام"، في مهنة المشغولات اليدوية "اونلاين" منذ 8 سنوات، بدأتها بـ"فساتين كروشيه- الصوف"ومن ثم شغل "الترامس والخرز على البرسولان والكاسات.
طورت من نفسها رغم كل العقبات
وقالت الفلسطينية العشرينية لـ"أمد"، أنني "طورت من نفسي وأخذت دورة في الخط، حتى أستطيع توسيع عملي".
وأكدت، أنها "توجهت لصناعة الفوانيس، حيثُ بعملهم منذ 3 سنوات بـ(10) فوانيس صنعتهن من الكرتون.
وتضيف، ذهب إلى أسواق وسط البلد في خانيونس، وسألت عن أقمشة لهذه الفةانيس، ولكنني لم رغم أنه كان بشهر رمضان، وحينها قمت بصناعة الفوانيس من الكرتون وتوفقت في بيعهم جميعهم.
وأوضحت، في شهر رمضان بالعام التالي طورت من نفسي واشتغلت كمية كبيرة من هذه الفوانيس، وسألني عدد من الزباين عن فوانيس الخشب فأحببت إدخالها إلى مشغولاتي.
وشدد، كما أدخلت الإضاءة إلى مشغولاتي بالفوانيس، لأنّ الناس تهتم بها كثيراً، مضيفةً "هذا العام وزعت من الفوانيس على المحلات، لأنّ عليهم طلب كبير وتوفقت في مهنتي هذه".
وطورت الغزّية شراب من عمل الفواتين حيثُ زادت من حجمهن هذا العام، لترغب زباءنها بشراءها لتزيين شهر رمضان بها.
أوضاع غزة الاقتصادية سبباً في تنمية موهبتها
وخلال مقابلة شراب مع "أمد" قالت: إنّ السبب الذي جعلني أقوم بهذا العمل، هو الظروف الصعبة التي نعيشها في قطاع غزة، وقمت بهذه المشغولات لأستطيع تدبير أمور بيتي ومساعدة زوجي، وهو مصدر دخل لنا أيضاً.
وشددت، أنا لدى هواية بهذا العمل أيضاً لذلك أحببت تطوريه، لأنني ملكة نفسي وأحب أن يكون لدي عملي ومصدر دخل خاص بي.
وتبقى نساء غزة محفزات للعمل ومستبشرات بها خيراً، لتخرجن من ضيق الأوضاع الاقتصادية والحصار الإسرائيلي الذي أضاق عليهن الحال، لتكون سبباً في تنمية مواهبهن المكبوتة بفعل الانغلاق الذي يعيشن فيه داخل القطاع المغلق من كافة النواحي.