تاريخ النشر: 2017-06-29 | 11:52
تاريخ النشر: 2017-06-29 | 11:52
أمد/ موسكو - وكالات: أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن اتهامات واشنطن لدمشق بأنها تخطط لهجوم كيميائي هي العمل الاستفزازي الموجه ضد سوريا وكذلك روسيا، معتبرة أن هذه الاتهامات تأتي تمهيدا للتدخل في سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي الخميس، "للأسف كانت هناك اتهامات جديدة عديمة الأساس من قبل واشنطن تجاه القيادة السورية التي تخطط بحسب زعم الجانب الأمريكي لشن هجوم كيميائي جديد"، وأكدت أن هذا الوضع يشبه عملا استفزازيا من الناحيتين العسكرية والإعلامية يستهدف ليس فقط السلطات السورية، بل وكذلك روسيا.
وأضافت زاخاروفا أن هذه الاتهامات والتهديدات تبدو "ساخرة تماما على خلفية الخطوات المخالفة للقانون لما يسمى بالتحالف المناهض لـ"داعش" بقيادة الولايات المتحدة حيال سوريا المستقلة".
وقالت زاخاروفا إن "الحملة الإعلامية الحالية هي تمهيد لتدخل جديد في سوريا".
وأضافت زاخاروفا أن الحديث يدور حول منطقتين سوريتين هما سراقب وريحا.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن واشنطن بدأت هذه المرة تتحدث عن تخطيط دمشق لشن هجوم كيميائي جديد في المستقبل في محاولة "للحفاظ على ماء الوجه في حال تسرب معلومات حول التخطيط لعمل استفزازي في أراضي سوريا".
وترى زاخاروفا أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقويض عملية المفاوضات في أستانا، وذلك من خلال تنفيذ عمل استفزازي يؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا ويجعل مواصلة عملية التسوية السياسية في سوريا غير ممكنة.
وأضافت أن عملية أستانا تتطور على الرغم من كل الصعوبات، لأن بعض قوى المعارضة السورية أدركت أن بلادهم قد تنهار بسبب سياسة الجهات التي كانت تدعمها وتمولها.