تاريخ النشر: 2019-06-02 | 04:30
تاريخ النشر: 2019-06-02 | 04:30
أمد/ سان سلفادور – وكالات: تسلّم رئيس السلفادور الجديد، نجيب أبو كيلة قطان والذي يعرف بالإسبانية بـ "ناييب بوكيلي"، مهامه، السبت، حاملاً معه طموح تحويل هذا البلد الصغير في أميركا الوسطى، حيث يدفع الفقر والعنف السكان نحو الهجرة بأعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة.
وأبو كيلة هو رجل أعمال فلسطيني الأصل، ومتحدر من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
وتقلّد أبو كيلة، البالغ من العمر 37 عاماً، والذي سبق له أن ترأس بلدية سان سلفادور، منصبه خلال جلسة استثنائية للبرلمان وسط مشاركة ممثلين عن 83 دولة.
وقال في خطاب تنصيبه أمام الحضور: "بلدنا كطفل مريض، وعلينا جميعاً رعايته".
ويعدّ أبو كيلة سادس رئيس للبلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1992، التي أدمت السلفادور خلال 12 عاماً، وتعهد بوضع حدّ لعنف العصابات الإجرامية والبؤس.
ويدفع العنف المتفشّي والبؤس كلّ عام آلاف السلفادوريين نحو الهرب من بلدهم. وفي شهرَي تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2018، أخذ أكثر من 3 آلاف سلفادوري درب الهجرة إلى الولايات المتحدة.
وتشير التقديرات الرسمية إلى أنّ 200 سلفادوري، في المتوسط، يهاجرون كل يوم إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.
وتعيش نسبة 30,3% من أصل 6,6 مليون مواطن سلفادوري تحت خط الفقر.
ووعد أبو كيلة، الذي سبق لوالده أن شغل رئاسة الرابطة الإسلامية العربية في سلفادور، بإقامة علاقة تقارب مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي هنّأ بدوره نظيره عبر تويتر، وأكد أنّ الولايات المتحدة "مستعدة" للمضي قدماً في المساهمة بتحقيق "ازدهار" السلفادور.
يجيد نجيب بوكيله اللغة الإنجليزية إلى جانب الإسبانية والعربية. وقد أثار غضب الفلسطينيين عندما قام بزيارة رسمية مع زوجته السلفادورية إلى إسرائيل أثناء ترأسه لبلدية سان سلفادور العام الماضي.
وبحسب دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، فقد أثارت زيارته جدلاً واسعاً بين الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية والمنفى، كونه ابن رجل عُرف بعمله من أجل قضايا الشعب الفلسطيني، وخاصة عندما انتشرت صوره وهو يؤدي الطقوس اليهودية عند حائط البراق ونصب الهولوكوست في جبل هرتزل في القدس.