تاريخ النشر: 2018-01-24 | 16:22
تاريخ النشر: 2018-01-24 | 16:22
أمد/ تل أبيب: رفض عضو الكنيست الإسرائيلي العربي عن القائمة المشتركة جمال زحالقة اليوم الاربعاء، توصية شرطة الاحتلال بتوجيه الاتهام اليه مؤكداً، أنّ "تسربات الشرطة الإسرائيلية مغرضة"
وقال زحالقة بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية, عبر موقعها الإلكتروني، إن هذه قضية سياسية بنسبة 100%"، مضيفاً، أنّ التوقيت يتعلق بما حدث في الكنيست, عندما أوقف النواب العرب كلمة نائب الرئيس الاميركي "مايك بنس" احتجاجا على الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأضافت الصحيفة، أنّ تحقيقات الشرطة ضد زحالقة وحنين زعبي وجمعة أزبرقة، وأعضاء آخرين من القائمة المشتركة بعد أن وجد تقرير مراقب الدولة مخالفات في تقارير التبرعات للحزب في عامي 2013 و 2015.
ويشتبه في أن أعضاء الكنيست الثلاثة بتزويرهم الوثائق بشكل منتظم لإخفاء المراقب المالي للدولة من حقيقة أنهم يتلقون ملايين الشواكل بتبرعات غير مشروعة. بحسب الصحيفة.
وأكد زحالقة، أنّ " الدليل الذى تقدمه الشرطة الى مكتب النائب العام لا يعنى أي شيء في الوقت الحالي، مضيفاَ "هناك حالات يقرر بتوصياتها مكتب النائب العام بوضعها في سلة المهملات".
وأوضح، أنّه "يريد أن تجري مقابلته في غضون بضعة أشهر، وسيرى الجميع أنه لن يكون هناك شيء متبقي لما تم الإبلاغ عنه عن أعضاء الكنيست، وإنها عاصفة في فنجان شاي".
وتابع، أعضاء القائمة المشترطة اضطهدوا، واقتحمت منازلهم في منتصف الليل، واحتجزوا بالساعات للاستجواب".
وأشار زحالقة، إلى أنّ "الشعب الفلسطيني ينظر بأكمله إلى أعمالنا بشكل إيجابي", مؤكداً "لقد رفعنا راية اعلان ترامب في القدس، وكل الفلسطينيين سعداء بذلك من كل الفصائل السياسية".
وانتقد وزير النقل الاسرائيلي "يسرائيل كاتس" اعضاء الكنيست العرب في مقابلة مع شبكة "نت"، وقالوا "انهم وحماس يتقاسمان نفس الأهداف، وانهم تصرفوا بطريقة اعتقدت حماس انها تستحق الثناء" خلال خطاب بينس.