كمال كيلجدار
امد/ أنقرة - رويترز: قال زعيم حزب الشعب الجمهوري حزب المعارضة الرئيسي في تركيا يوم الاثنين، إن مهمة تشكيل الحكومة الجديدة يجب أن تتولاها أحزاب المعارضة التي حصلت مجتمعة على الأغلبية في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من يونيو حزيران.
وقال كمال كيلجدار أوغلو في مؤتمر صحفي إنه "من غير المقبول" أن يكون الرئيس رجب طيب إردوغان طرفا سياسيا رئيسيا أثناء المحادثات الخاصة بتشكيل حكومة ائتلافية وإنه يجب أن يلتزم بالحدود التي ينص عليها الدستور.
وعقد المجلس الحزبي لحزب الشعب الجمهوري التركي، اجتماعا ظهر اليوم، من أجل مناقشة خيارات التحالف بخصوص الحكومة الائتلافية المنتظرة عقب الانتخابات العامة التي جرت في 7 حزيران/يونيو الحالي.
ومن المنتظر أن يستمع زعيم الحزب "كمال قليجدار أوغلو" إلى آراء كافة أعضاء المجلس، الذي يعد ثاني أهم جهاز حزبي بعد المؤتمر العام، لرسم خارطة طريق حزبه بخصوص احتمالات التحالف.
ورأى قليجدار أوغلو في وقت سابق، أن التوجه إلى انتخابات مبكرة، يعد "مضيعة للوقت"، و"عدم احترام للإرادة الشعبية"، إذ يعطي زعيم الحزب أولوية لتشكيل حكومة ائتلافية تضم أحزاب المعارضة فقط.
ورغم أن النقاشات متواصلة في أوساط الحزب، إلا أن الكثير من قيادات الشعب الجمهوري، ترغب في مشاركة الحزب بالحكومة الائتلافية، كي "يكون صاحب كلمة في إدارة الدولة".
ويسود اعتقاد ضمن صفوف الحزب بأن الانتخابات المبكرة، لن تعود بالنفع على البلاد. ويبدو الحزب منفتحا على اللقاء مع زعيم حزب العدالة والتنمية، أحمد داود أوغلو، حال ورود طلب من الأخير، بحسب ما يدور في كواليس "الشعب الجمهوري".
وكانت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، أعلنت النتائج الرسمية الأولية للانتخابات التشريعية، للدورة الـ 25 التي جرت الأحد المنصرم، وأوضحت أن حزب العدالة والتنمية فاز بـ 40.87% من أصوات الناخبين، وحزب الشعب الجمهوري حلّ في المركز الثاني بنسبة 24.95%، بينما حصل حزب الحركة القومية على 16.29%، وتمكن حزب الشعوب الديمقراطي، من تخطي الحاجز الانتخابي (10%)، بحصوله على 13.12% من الأصوات، فيما حصلت الأحزاب الأخرى والمرشحون المستقلون على 4.77%.