تاريخ النشر: 2017-07-22 | 20:32
تاريخ النشر: 2017-07-22 | 20:32
أمد/ تل أبيب - د ب أ: وكان ثلاثة إسرائيليين قتلوا طعناً في منزلهم أمس الجمعة، على يد شاب فلسطيني، وسط تصاعد التوترات في القدس والضفة الغربية بسبب منع الدخول إلى الأقصى.
لكن رئيس حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) المعارض، يائير لابيد، قال إنه من قبيل المخادعة أن يدعي الفلسطينيون أن أجهزة الكشف عن المعادن لها أي غرض سوى جعل الأشخاص أكثر أمناً.
وقال لابيد خلال جلسة استجواب من خلال منظمة "ذي إسرائيل بروجكت"، بواسطة الصحفيين الدوليين، عبر الهاتف، إن "حقيقة أن الأشخاص يدعون أن وضع أجهزة كشف المعادن لإنقاذ الأبرياء هو بشكل ما يمثل هجوماً على الإسلام أو على حرية الصلاة، هي مجرد تحريض رهيب يسبب العنف والموت بلا سبب".
في حين تؤكد فيه الصور وحشية من قبل جنود الاحتلال خلال قمعهم للمسيرات الاحتجاجية الفلسطينية المنددة بقرار نصب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى.
وتابع أن "قرار تركيب أجهزة الكشف عن المعادن عند مدخل جبل الهيكل في القدس لم يأت من فراغ".
وأضاف لابيد "كان رداً مباشراً على العملية التي قام به ثلاثة فلسطينيين في 14 يوليو (تموز)، والتي قتل فيها ضابطان إسرائيليان".
وقال لابيد، إن "مثل هذه الإجراءات الأمنية شائعة في الأماكن المقدسة في جميع أنحاء العالم وأنه لا نية هناك لتغيير الوضع الراهن".