تاريخ النشر: 2019-09-04 | 12:03
تاريخ النشر: 2019-09-04 | 12:03
أمد / غزة: أعربت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر سهير زقوت عن خيبة الأمل الشديدة من قيام نشطاء فلسطينيين، باغلاق مكتب رام والله و عرقلة وصول طاقم اللجنة للمكتب.
وقالت زقوت في حديث صحفي لها الأربعاء، لم تغلق أبوابنا و قلوبنا يوما في وجه من يأتي طارقا هذه الأبواب على مدار خمسين سنة. أن ما حدث اليوم لم يؤثر فقط على وصول الزملاء من مكتب رام لله لمباشرة عملهم الانساني و لكنه عرقل أيضا وصول بعض العائلات التي قدمت للتسجيل للزيارات.
نأتي على دور اللجنة الدولية في متابعة المضربين عن الطعام و أنا هنا لست بصدد الحديث عن حالة بعينها و لكننا نتابع و بشكل حثيت و منذ الأسابيع الأولى لاضرابهم عن الطعام بزيارات مندوبي اللجنة الدولية المنتظمة لهؤلاء المعتقلين ، و أيضا زيارة طبيب اللجنة الدولية و هو بمثابة رقابة محايدة لا تخضع لارادة سلطات الاجتجاز و هدف زيارته هو شرح تبعات الأضراب عن الطعام للمعتقل و التأكد من أن سلطات السجن تقوم باحترام رغبته، و تقديم الرعاية الطبية اللازمة له، و أن يتم معاملته كمريض أولا و من ثم كمعتقل.
و حول ما أسماه المحتجون الفلسطينيون بصمت اللجنة الدولية ، نتواصل مع عائلة المضرب عن الطعام و نحاول تسهيل الزيارات العائلية له ، و نبقيهم على أطلاع بأدق التفاصيل حول وضعه الصحي و لكننا لا نقوم بالافصاح للاعلام عن معلومات تتعلق بصحة اي معتقل و ذلك حفاظا على السرية الطبية .