تاريخ النشر: 2023-02-13 | 08:06
تاريخ النشر: 2023-02-13 | 08:06
عواصم- وكالات: ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا، الاثنين الماضي، إلى 35 ألفا و225، بحسب آخر تعداد رسمي، مع استمرار العثور على ناجين رغم مرور أسبوع على الكارثة.
وقالت هيئة إدارة الكوارث التركية (آفاد)، إن الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات خلّف 31 ألفا و634 ضحية في جنوب تركيا، فيما أحصت السلطات السورية 3581 ضحية في سوريا.
وقالت الأمم المتحدة إن هذه الحصيلة قد "تتضاعف".
وفي اليوم الثامن للزلزال الذي وقع فجر الاثنين الماضي تجاوز عدد قتلاه في تركيا 29 ألفا و605 أشخاص، في حين وصل عدد القتلى في سوريا إلى نحو 4500 شخص.
وقد تمكنت فرق البحث والإنقاذ، فجر يوم الاثنين، من انتشال العديد من العالقين تحت الأنقاض في مدن تركية عدة، لكن الآمال في العثور على المزيد من الناجين تتراجع، في حين أعلن الدفاع المدني في الشمال السوري انتهاء عمليات الإنقاذ.
ورغم مرور أسبوع على حدوث زلزال كهرمان مرعش المدمر فإن الهزات الارتدادية لا تزال مستمرة، حيث أعلن مرصد الزلازل التركي تسجيل هزتين ارتداديتين في الولاية ذاتها أمس الأحد بشدة 4.1 و4.6 درجات على مقياس ريختر، بينما أعلن المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل تسجيل 70 هزة أرضية في تركيا السبت تراوحت بين 3 و4.7 درجات.
كما استمر الجدل بشأن ما اعتبر إخفاقا دوليا في إيصال المساعدات إلى المتضررين من الزلزال في شمال غربي سوريا، رغم مرور 7 أيام على الزلزال.
الكرملين: موسكو على اتصال دائم مع الجانب السوري وتقدم المساعدات
صرح المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن روسيا تقدم المساعدات لسوريا بعد الزلزال المدمر، لكنها لا تضغط على دمشق في الأمور الإنسانية.
جاء ذلك خلال الإفادة الصحفية ليوم الاثنين، حيث تابع بيسكوف، ردا على سؤال حول ما إذا كانت موسكو تتخذ إجراءات بشأن الوضع في سوريا، وما إذا كانت تضغط على الحكومة السورية بشأن موضوع وصول المساعدات الإنسانية، أن "روسيا لا تمارس ضغوطا على القيادة السياسية الشرعية للجمهورية العربية السورية، ونحن على اتصال دائم. روسيا تبذل جهودا كبيرة لتقديم المساعدة للضحايا في سوريا نتيجة هذا الزلزال المدمر".
وشدد بيسكوف على أن القضايا المتعلقة بتقديم المساعدة الإنسانية للسوريين المتضررين من الزلزال يمكن وينبغي حلها على وجه السرعة بالاتصال بالسلطات السورية، وقال ردا على ما إذا كانت روسيا تعمل على ضمان فتح أكثر من نقطة تفتيش واحدة للمساعدات الإنسانية: "الأمر يتوقف على قرار الجمهورية العربية السورية، وأنتم تعلمون أننا نبحث عن طريق الأخصائيين والمنقذين الروس الذين يعملون هناك، فيما يساعد الجيش أيضا في إزالة الأنقاض، وتوصيل المساعدات الإنسانية هناك. وجميع القضايا الأخرى هي من صلاحيات السلطات الشرعية في سوريا".
وأقر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، بأن المجتمع الدولي خذل من يعيشون في شمال غربي سوريا، وقال إنهم محقون في شعورهم بأن المجتمع الدولي تخلى عنهم.
وفي ظل التصريحات والوعود يعقد مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة، اليوم الاثنين، لبحث الاستجابة للزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا.
وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، في بيان، إن الولايات المتحدة تدعو مجلس الأمن الدولي إلى "التصويت الفوري" على السماح بإرسال مساعدات دولية إلى شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة عبر مزيد من المعابر الحدودية من تركيا.
وفجر 6 فبراير الجاري، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلّف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.