الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

زمن الإبداع العربي وبرنامج ( أرب ايدول ). .

زمن الإبداع العربي وبرنامج ( أرب ايدول ). .

تاريخ النشر: 2017-01-02 | 08:56

توارى عصر الإبداع الفني العربي في ظل غياب كثير من المبدعين العرب في مجالات الأدب والفن وهم قامات كبيرة في الشعر والقصة والرواية والمسرح والموسيقى والسينما والغناء وبغيابهم عن الساحة الأدبية والفنية جف بحر الإبداع العربي العميق الذي كان يغمر الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه حيث أصبح هذا البحر يوصف بمصطلح الزمن الجميل الذي كثيرا ما تحن لعودة مفرداته الغالبية العظمى من الجماهير العربية التي تعاني من طغيان الخطاب السياسي الجاف والممل وكذلك من شظف العيش وقسوة المشاكل الاجتماعية .. ..على مستوى الأدب الملتزم وخاصة الشعر كان آخر من رحل عن عالمنا الشاعر فاروق شوشة الإذاعي المصري المعروف الذي كان يقدم برنامج لغتنا الجميلة الذي كان محل اهتمام الكثيرين من الكتاب والأدباء والمثقفين العرب من محبي اللغة العربية المدافعين عنها في مواجهة دعاة الاستشراق والاغتراب الحضاري وهجمة الدعوة إلى اعتماد اللهجات في الكتابة بدلا من الفصحى وقبله رحل الشاعران عبد الرحمن الابنودي احد رموز الشعر العامي في المرحلة الناصرية ومفتاح الفيتوري شارع افريقيا وكان قد رحل قبلهما ايضا سميح القاسم وهو من شعراء المقاومة الفلسطينية البارزين الذين عبرت بهم القضية الفلسطينية بحكم عدالتها إلى الفضاء العالمي التحرري و الإنساني وقبل ذلك سبقه محمود درويش وتوفيق زياد ومعين بسيسو ونزار قباني وأمل دنقل وغيرهم الكثير من الشعراء العرب المعاصرين في كل الساحات الأدبية العربية الذين غرسوا في نفوس الجماهير العربية خاصة فئة الشباب حب الوطن والانتماء القومي العربي وما حدث للشعر حدث لفن الرواية والمسرح والتمثيل حيث مضى زمن ازدهار عصر الأدب العربي الذي اكتسب قيمة عالمية بفضل نتاج كبار الأدباء والكتاب العرب في العصر الحديث أمثال عميد الأدب العربي طه حسين ومحمود عباس العقاد ونجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل للسلام في الأدب وأميل حبيبي وجبرا إبراهيم جبرا وغسان كنفاني اما فن الغناء العربي والأناشيد فلم يعد هذا النوع من الفن كسابق عهده يطرب النفس بما يشيع من بهجة روحيه وحماس متقد ونشوة عاطفية صادقة بعيدة عن شهوة الجنس وتاججها الحيواني حيث اكتظت الساحة الفنية العربية اليوم بأغان هابطة في مستواها الشكلي والمضموني مغرقة بمفردات العشق والغرام والهوى والهيام بالمحبوبة. .أغاني مثيرة للغريزة تحمل اشتاتا من المعاني الذاتية المفرطة لا تدل في نظمها إلا على مشاعر وعواطف متكلفة مبعثرة.عاجزة عن خلق طرب حقيقي يفرح القلب ويمتع الأذن بما يشيع فيهما من بهجة حقيقية تجلي الهموم وتروح عن النفس و توقظ المشاعر العاطفية النبيلة والإحساس الوطني والقومي والديني الصادق ، فأين نحن مثلا من أغاني واناشيد فترة الخمسينات والستينات أي الفترة التي نطلق عليها اليوم بالزمن الجميل حيث اغاني مثل نشيد الله أكبر الذي اذيع أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 56 من القرن الماضي من إذاعة صوت العرب بالقاهرة التي كانت تهدر بصوت المذيع المصري الشهير أحمد سعيد وكان هذا النشيد بكلماته ولحنه له وقع الصاروخ والمدفع على معنوية الاعداء الانكليز والفرنسيين والإسرائيليين الذين هاجموا مدن القناة و احتلوا بورسعيد وسيناء وقطاع غزة وكذلك ايضا أغنيات قومية ودينية مثل المارد العربي ووطني حبيبي الوطن الأكبر وأخي جاوز الظالمون المدى وبساط الريح وراجعين بقوة السلاح وزهرة المدائن والكثير أيضا من الأغاني العاطفية الشعبية والوطنية التي قدمها كبار المطربين والملحنين العرب أمثال أم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الاطرش وعبد الحليم ووديع الصافي وفيروز وصباح وفايزة أحمد ونجاة الصغيرة وشادية ووردة الجزائرية وغيرهم من عمالقة الطرب الجميل التي كانت تردد اغنياتهم على السنة الشباب من الجنسين و تصدح في المقاهي الشعبية والاعراس العائليه والمناسبات الوطنيه؟ ..أين نحن من ذلك الزمن الجميل زمن روائع الدراما المصرية التي كان لها جمهورها الكبير في كل أرجاء الوطن العربي لما كانت تقدمه من أفلام شيقة مستمدة من الواقع الاجتماعي المصري العريق في انتمائه الوطني والقومي والديني العميق في مواجهة تيار الاغتراب الحضاري.. زمن الإبداع الفني الملتزم بالقيم والمبادئ والتقاليد العربية والإسلامية الاصيلة، زمن الحب الحقيقي في أرجاء المنطقة العربية بين الأفراد والأسر والعائلات والتنظيمات والأحزاب والمذاهب والطوائف والأديان والأقليات والشعوب حيث قيم التسامح والتضامن والتكافل والعيش المشترك والقبول بالآخر بعيدا عن الكراهية و الصراع والحقد ؟ متى يعود الفن العربي ليأخذ مكانه في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة اليوم وهي أكثر وأخطر على المستقبل العربي مما واجهته في عهد الزمن الجميل الذي نتوق إليه حيث كان ذلك الزمن خاليا من الصراعات السياسية والطائفيه بين مكونات الشعب الواحد، خاليا من استفحال خطر التدخل الأجنبي الامبريالي في مخطط تقسيمي جديد لخارطة المنطقة السياسية مستغلا بذلك هجمة الفكر الظلامي التكفيري المعادي لنهج الديموقراطية والتقدم والحداثة في محاولة لاعادة شعوب المنطقة إلى عصور الجمود العقلي والانحطاط الفكري وبروز وتمدد تنظيماته الإرهابية المسلحة العابرة للحدود، المنتفخة بالأموال من جراء السيطرة على آبار النفط والغاز ... زمن جميل لم يكن فيه المسجد الأقصى المبارك مستباحا بهذه القوة والوحشية والغطرسة من قبل اليهود الصهاينه العنصريين يؤجج حقدهم وكراهيتهم أحزابهم اليمينية المتطرفة والحاخامات ورجال الدين الغزاة القادمين من وراء البحار ممن يحملون في وعيهم وذاكرتهم الجمعية المشوهة فكر التوراة والتلمود الخرافي المزور ؟ متي يؤكد من جديد هذا الفن الممتع هويته الوطنية الشعبية و القومية والدينية والحضارية في زمن شاع فيه التحرش الجنسي الذي أصبح ظاهرة سلبية تخدش الحياء العام تسود بعض العواصم والمدن العربية الكبرى وفي وقت أيضا أصبح فيه التسابق على الفوز في برنامج ( أرب ايدول)الذي تبثه فضائية (mbc) في هذا الشهر من كل عام والذي لا يخلو هذا البرنامج الفني على الرغم من وظيفته الفنية الابداعية الجماعية من خلفية سياسية مغرقة بالتعصب الإقليمي الذي يتحكم بعملية التصويت وحيث أصبح الشغف برؤية ذلك البرنامج الذي يهتم بالنجومية وحب الشهرة والاهتمام الكبير بسماع فقراته من قبل قطاعات كبيرة من الجماهير العربية ومن كل الاعمار ومن كافة المهن ومن غالبية الأوساط الاجتماعية أكثر من الاهتمام بما يجري في القدس والاقصي من قتل وتهويد وقمع على ايدي الصهاينه الغزاة أعداء الامة ؟؛؛

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط