كان زياد أبوعين يُدرك بأن القوة التى تمنعه من سقاية شجرة الزيتون ، كونه سليل لمن زرعها ، مجردة من البعد الأخلاقي وأنها منزوعة من المعايير العدالة طالما لا تعترف بالقيم الإنسانية وحقوق الآخر ، لقد انتصر زياد الفلسطيني على القاتل الإسرائيلي ، ليس لأنه سجين على أرضه أو لأنه لاجئ ، بل ، لأن الذي رحل وانتصر ، هو ، الإنسان .
لقد أكدت أبو طارق للبشرية بأن الإنسان الفلسطيني لديه صرح من المبادئ والقيم التى لا تستطيع جميع زلازل المحتل زعزعتهما ، وهما مطمئنتين ، لأن جذورهما أصيلة وأيضاً سليمة ، حيث ، جعلت أيها الراحل ظلك يقيم بين أشجار الأجداد كواحد من أكثر الأشجار طيبةً ، كما أحببت دائماً أن تكون ، فكان لك ذلك ..
والسلام
كاتب عربي