تاريخ النشر: 2015-07-02 | 21:27
تاريخ النشر: 2015-07-02 | 21:27
أمد/ رام الله – متابعة : يتناقل أصحاب الترقب والترصد والمتابعة عن كثب ، أحاديث وأطرافها عن مستشار رئيس الوزراء في حكومة التوافق ، الدكتور زياد أبو عمرو ، حول غضب الرئيس عباس منه ، في الأونة ، الأخيرة ولا يعرف صحة هذا الغضب إلا من كان بجوار احد الطرفين لصيقا ، ولكن من باب التكهن ، ينشر المغردون ما لديهم من معلومات حول الخلاف الجديد بين الرئيس عباس وأحد أهم مساعديه ومقربيه السياسيين في فترة ليست ببسيطة.
يقول احد المصادر ، أن غضب الرئيس عباس على زياد ابو عمرو كان بسبب زيارة الأخير ، الأخيرة الى قطاع غزة ، وفتحه حوارات ونقاشات مع قادة حماس ، واندفاعه باتجاه تبني أفكار قد تساعد في إعادة إعمار قطاع غزة ، وتحسين مستوى المعيشة لسكان القطاع ، بالاضافة الى تفهمه لمواقف حماس في عدة قضايا ، منها ملف موظفي الحركة وضرورة حل مشكتهم على قاعدة لا غالب ولا مغلوب .
ويضيف المصدر أن ابو عمرو نقل للرئيس مقترحاته لحل العديد من ملفات قطاع غزة ، الأمر الذي قابله عباس ببرود شديد ، مضافاً اليه خلافات ابو عمرو مع اليد الاقتصادية للرئيس عباس ، الذي أصر على الخروج من الحكومة والعودة الى بنك الاستثمار ، الدكتور محمد مصطفى ، وتحت اصرار الاخير قبل عباس انسحابه من الحكومة ، ولكنه بنى موقف سلبي جداً من الذي كان من وراء انسحاب مصطفى من الحكومة ، وعند الرئيس المسبب كان زياد ابو عمرو ، وهنا زادت الفجوة بين الرجلين ، وأخذت تتراجع بشكل ترجيدي .
زياد أبو عمرو شغل العديد من المناصب الرسمية ، وهو من مواليد عام 1950 في بلدة الشجاعية ، شرق مدينة غزة ، يعرف عنه أنه على علاقة جيدة مع الرئيس عباس ، ولم يتسرب يوماً أنه وقع بخلاف معه ، رغم أن ابو عمرو نجح في التشريعي عام 2006 بمعية حركة حماس ومساندتها له ، كشخصية مستقلة .
وفي ملامح التعديل الأخير لحكومة الدكتور رامي الحمدالله يتسرب أستبعاد ابو عمرو من أي منصب كان قد شغله ، حتى كمستشار لرئيس الوزراء ، الأمر الذي لم يتأكد بعد ، من أي مصدر رسمي .
وأذا ما صدق الذين يرجون عن خلاف الرئيس عباس وزياد أبو عمرو فأن دائرة الخصومات تتسع من حول الرئيس عباس ، فالأمس كان الخلاف وصل ذروته بين عباس وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ياسر عبدربه ، الى أن وصل الى إعفاء عباس لعبد ربه من منصبه ، بدون إجماع ، أو اجتماع للتنفيذية مكتمل الاعضاء ، ومن قبل عبدربه ، رئيس الوزراء السابق الدكتور سلام فياض ، الذي اغلق عباس له جمعية فلسطين الغد ، وحجز أموالها ، رغم استفاء جميع شروط الجمعيات المعمول به وفق القوانين والانظمة .
ودائرة العداءات مع الرئيس تزداد بقراره ، ورغبته ومزاجه المتغير ، فبورصة الخصوم ترتفع وفق جهد الوشاة والوسواس الخناس المحيط ، وأضيق ما يضيق سعته ، جهود المصلحين بين عباس والذين خاصم ، ليعيش الشعب الفلسطيني ، مرحلة من أصعب مراحله تعقيداً ، وضبابية .
محمد دحلان ، وكل من مؤيد له ، وسلام فياض وبرامجه التنموية والانشائية وافكاره الخاصة بتأسيس دولة فلسطينية عصرية ، وياسر عبدربه ونضاله المديد واشغاله منصب امين سر اللجنة التنفيذية ، ورفقة عمر طويل عاشه الرجل مع الرئيس عباس ، وليس أخرهم زياد ابو عمرو ، وما بين هؤلاء ، سواهم يظهرون ويختفون في الخصام الرئاسي .