تاريخ النشر: 2023-09-23 | 18:19
تاريخ النشر: 2023-09-23 | 18:19
فى قراءة تحليلية لتصريحات رجال الاقتصاد القادمين لغزة من الضفة الغربية وقد كثرت زياراتهم فى الفترة الاخيرة وتصريحات البعض حول المستقبل القريب المنظور والبعض الاخر حول رغبتهم بالمشاركة بالمخاطر القائمة بعد ترك غزة تعانى وحيدة من حصار امتد لما يقارب السبعة عشر عام ..
اثنى رجال الاعمال الزائرين على صمودها وبقاء اقتصادها حيا رغم كل المساعى لتدميره .. فهل قدرة القطاع الخاص الغزى على الصمود كانت السبب الوحيد على الاطراء الحاصل ام ان هناك ثقة بالمعلومات الغير مؤكدة عن تغيير قادم فى احوال غزة الاقتصادية والسياسية يرتبط بالاجراءات فى الاراضى المصرية المتاخمه لحدود قطاع غزة وامال مبنية على على موافقة ضمنية على صفقة القرن المعلن عن رفضها.
وان كانت هناك موافقة لماذا لم يعلن عنها وان كان الرفض قاطعا لماذا لم تضع السلطة والحكومة قيادات القطاع الخاص فى صورة الموافقة او الرفض لحماية الاقتصاد الوطنى والاستثمارات الفلسطينية...
كما يجب على السلطة توضيح خططها المستقبلية ان كان لها خطة استراتيجية تنموية كما عليها ان تعطى حلولا فورية للمتضررين وان تتحمل مسؤلياتها فى اعادة اعمار المرافق الاقتصادية المدمرة وتعرض حلولا لمشاكل البطالة ..
قبل محاولات اصدار قوانين تشكل اعباء'اضافية على القطاع الخاص فى ظل تحميله ضرائب وجمارك مرتفعة تعمل على الحد من امكانياتة التنافسية بل وتقلل من فرص صمودة ... لماذا لم تتبع الحكومة سياسة تقشف فى مصاريفها ولماذا لم تساهم فى اقامة مشاريع استثمارية تشغيلية وانتاجية بدل اضافة اعداد لموظفيها الكبيرة اصلا والتى تفوق القوة الشغيلية المطلوبة للحكومة.
ان تشجيع الاستثمار فى فلسطين بشكل عام وفى غزة بشكل خاص يتطلب معالجات جريئه لقضايا جوهرية لها علاقة بحلول سياسية دائمة تخرجنا من دائرة الاستهداف بتعطيل التنمية وفك الحصار ...
مع توفير ضمانات حماية لرأس المال المستثمر ..وهذا يعنى توفير بيئة استثمارية تمكن من تشغيل الكثيرين من الايدى العاطلة عن العمل مع العمل على الوصول لاتفاقيات تشغيل اخرين فى بلدان اخرى ضمن اطر قانونية ..
واننا بالقطاع الخاص بغزة نرحب بكل شراكة وطنية فى غزة وفى الضفة الغربية فى كافة المجالات الاقتصادية والتنمويه ونامل فى ان يؤتى الله الحكمة لاولى الامر باتخاذ قرارات سياسية جريئة تخرجنا من دائرة الاستهداف وتبشر بمستقبل افضل .