تاريخ النشر: 2019-03-31 | 09:23
تاريخ النشر: 2019-03-31 | 09:23
بدعوة من الملك محمد السادس ، يقوم البابا فرنسيس – بابا الفاتيكان وعلى مدار يومي السبت والأحد الموافقين 30 و 31/3/2019م بزيارة إلى المغرب تتمحور حول الحوار بين الأديان وقضايا المهاجرين. حيث إن الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس – بابا الكنيسة الكاثوليكية تتمحور فعالياتها حول الحوار بين الأديان وقضايا المهاجرين من جهة أولى وستساهم هذه الزيارة في "إشاعة قيم الأخوة والسلم والتسامح بين الشعوب والأمم ، وتعزيز الحوار والتفاهم والتعايش بين الديانات من جهة أخرى .
ووجود البابا فرنسيس في المملكة المغربية يؤكد للعالم أجمع نهج المملكة المغربية في التسامح والتعايش الديني اولاً، وان هذه الزيارة الدينية التاريخية تحمل صفحة جديدة في تاريخ التآخي والتسامح بين البشر على اختلاف دياناتهم وثقافاتهم ثانياً وترسخ هذه الزيارة الحوار بين أبناء الديانات لنشر قيم التسامح والاعتدال والحوار بين الجميع اخيراً .
أن ما يعانيه المسيحيون العرب في المغرب العربي يعاني في الوقت نفسه المسلمين العرب وان هذه المعاناة أيا تكن أسبابها، تشكل حافزا لعمل إسلامي مسيحي مشترك يحافظ على الحضور المسيحي العربي في النسيج الاجتماعي العام، ويحافظ على ما يميز به من تنوع وتعدد على أرضية مصالح الوطن ووحدته. أن المتابع والمدقق في تطور العلاقات الإنسانية وتوجهات أتباع الديانتين المسيحية والإسلام يرصد تصاعد الاهتمام بالحوار الإسلامي المسيحي كضرورة لتخفيف التوترات في بقاع كثيرة من العالم، بالتوازي مع تنامي اتجاهات تركز على أهمية استحضار الرؤية الدينية للقضايا التنموية واستخدامها في سبيل التوعية وتطوير الخطاب الديني داخل كل دين عبر مؤسساته ومنابره وامتداداته وتوظفيها أيضا في تطور الأداء الاجتماعي والاقتصادي، وتشكيل الرأي العم المحلي والدولي الفاعل في الخدمة ولتنمية الإنسانية. وعلى ضوء ما ذكر أعلاه، فان الحوار المسيحي – الإسلامي، أصبح على المستوى الحياتي والمصيري المشترك، حتميا نظرا للأحداث والتغيرات في المنطقة. فالقضايا واحدة لأننا نحيا في وطن واحد، يحذونا أمل في مستقبل مشرق واحد، كما وان الحوار يؤصل المواطنة والهوية العربية للمسيحيين والمسلمين على حد سواء في المغرب العربي .
1 AttachmentDownload as Zip