تاريخ النشر: 2025-04-20 | 14:08
تاريخ النشر: 2025-04-20 | 14:08
زار مؤخرا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المملكة الهاشمية الأردنية و الجمهورية السورية لبحث ملفين ضروريين كلا على حدا.
الملف الأول يتعلق بما جرى في الأردن من محاولة فاشلة لزعزعة الاستقرار.
أما الملف الثاني فهو مناقشة دور منظمة التحرير الفلسطينية بالجمهورية السورية.
التقى الرئيس عباس بالملك عبد الله و أكد دعمه لاستقرار الأردن، و محاربة الإرهاب.
و أعتقد اعتقادا جازما أن عباس ذهب للأردن للتنسيق بين البلدين في حظر أنشطة الإخوان المسلمين ، و حماس.
أما الملف الثاني المتعلق بسوريا، فقد بحث الرئيس عباس مع نظيره السوري دور منظمة التحرير الفلسطينية في حماية قضية اللاجئين، و حماية المخيمات بالتعاون مع الأمن السوري، و منع تهجير أو توطين الفلسطينيين بسوريا.
من الآخر:" الرئيس عباس حاصر حماس من كل جانب سواء في الأردن أو سوريا، و عزز من دور المنظمة و مسؤوليتها عن اللاجئين"