الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

زيارة كوبر إلى تل أبيب..ومكعبات غزة الصفراء!

زيارة كوبر إلى تل أبيب..ومكعبات غزة الصفراء!

تاريخ النشر: 2026-08-10 | 06:45

كتب حسن عصفور/ نجحت حكومة الإرهاب اليهودي، بامتياز نادر، أن تضع مسألة تحريك المكعبات الصفراء داخل قطاع غزة، من غربها لشرقها قضية مركزية في مسار "الحديث" عن تطبيق تفاهم العلمين، أو ما يعرف بالنقاط الـ15 التي اعتبرها الرئيس الأمريكي ترامب بأنها نصر مبين على حركة حماس وتحالفها.

منذ يوم السبت 8 أغسطس 2026، بدأت حركة الإعلام العبرية تصدير موجة جديدة من أخبار حول "غضب البيت الأبيض" من حكومة نتنياهو لعدم التجاوب لتنفيذ التفاهم الانسحابي لبعض مما تم التوافق عليه مسبقا، وفي سياق تعزيز "رواية الغضب"، ربطت بين وصول قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الجنرال براد كوبر إلى تل أبيب، والفعل الأمريكي نحو غزة وبلاد فارس.

الربط بين زيارة كوبر وضغط أمريكي على حكومة نتنياهو بخصوص قطاع غزة، ليس سوى تسويق مخادع من قبل تكتل سياسي غير محدد، بداية لتبرئة واشنطن من أي مسؤولية مباشرة عما تقوم به دولة الكيان الاحلالي في قطاع غزة، وبالتبعية في الضفة والقدس، مع تفاقم فعل الإرهاب اليهودي المشترك بين جيش وفرق استيطانية، إلى جانب تبيان أمريكا وكأنها "وسيط" وليس طرفا شريكا، وهي وقبل حكومة الإرهاب تتحمل المسؤولية الكاملة عن مجريات العدوان في قطاع غزة.

وتدليلا، بأن زيارة كوبر خارج أي صلة بمسار تنفيذ تفاهم الـ 15 نقطة، أعلن رئيس حكومة الفاشية اليهودية، تصريحات اختلفت عما قاله قبل يوم السبت، حينما تحدث عن 3 تعديلات مطلوبة، أعلن بلا أي تردد بأنه يرفض الخطة جملة وتفصيلا، وربط الرفض بحرب سياسية ضد الدولة الفلسطينية بشعار " لا فتحستان" ولا "حماستان"، ما بدأ وكأنها تمرد علني على موقف الولايات المتحدة.

المفارقة المهزلة، بأن يخرج ممثل مجلس ترامب ملادينوف ويجد "مخرجا تبريريا" لموقف رئيس حكومة دولة الكيان، ويكرر بانه لا انسحاب دون نزع سلاح شامل من البندقية إلى الصاروخ، وهو يعلم بأن ذلك لا يتسق مطلقا مع قرار مجلس الأمن 2803 وتفاهم العلمين، ويعلن البيت الأبيض بان هناك تفهم لموقف نتنياهو، ربما شكل من أشكال الدعم الانتخابي له في ظل أزمة "وجودية" تنتظره.

المفاجأة، ووسط تصريحات نتنياهو رفض تنفيذ التفاهم كليا، بدأت دولة الاحتلال بالحديث عن سحب غالبية قواتها من قطاع غزة، ما يؤكد بأنه لم يعد هناك "خطر استراتيجي" يهدد "وجودها" كما يعلن رأس الطغمة الحاكمة دون توقف، وبأن المشهد العام بات "آمنا" من تلك "الأسلحة التدميرية" التي تهدد تل أبيب.

الحديث عن سحب غالبية قوات جيش العدو الاحلالي من قطاع غزة، جاء بعد الزيارة "السرية" لقائد سنتكوم كوبر، ما يشير بأن الموضوع المركزي كان المسألة الفارسية، وما يمكن أن يكون احتمالا عسكريا، بما فيها القيام بعمليات متنوعة، في ظل شروط قيادة الحرس الكهنوتي الستة، ما يلغي تفاهم إسلام آباد، وتقليص دور فريق بزشكيان، فليس منطقيا أبدا أن يحضر كوبر بمكانته العليا في الهرم الحربي الأمريكي ليناقش مسألة حركة تغيير مواقع انتشار جيش الاحتلال، وبناء قرية العملاء وأصحاب البطاقة الأمنية البيضاء شرق رفح.

توضيحا، أمريكا عندما قررت الذهاب للتفاوض مع بلاد فارس وخفض التصعيد العسكري، منعت دولة الكيان الاحلالي من التدخل كليا، وعدم القيام بعمل خارج المسموح الأمريكي، وهو ما لم يكن له مثالا في مسار قطاع غزة، وبالتأكيد في مسار الضفة والقدس.

احتراما لبقايا وعي وطني فلسطيني، ليكف أنصار أمريكا بترويج بأنها "وسيط" أو "قوة ضاغطة" على دول الاحتلال..هي شريك كامل الأركان لها، ليس مطلوبا خوض حرب معها ولكن ليس مطلوبا ترويج مكذبة سياسية عنها.

ملاحظة: الريس عباس فاتح مكتبه على البحري هالأيام بشكل ما عرفه من يوم يناير 2005..لقاءات من كل حدب بلدياتي أو صوب منظماتي..معقول بلش حملة انتخابية بدري بدري..لا مش هيك...لكن يمكن تكون رد على من يشيع عنه اشاعات مش ولا بد..مش طبيعي انت يا ريس..

تنويه خاص: شو معنى أن المتأسلمة كل يوم والتاني طالعة تأكد أنها ملتزمة بتنفيذ المطلوب منها..طيب لو ما التزمت شو بدها تعمل..الناس شايفة البير وغطاه..خف برم يا بسوم أنفع..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط