تاريخ النشر: 2022-02-19 | 16:07
تاريخ النشر: 2022-02-19 | 16:07
موسكو- كيف: بلغ التوتر أشدّه في شرق أوكرانيا مع تسجيل اشتباكات وطلب انفصاليين موالين لروسيا إجلاء مدنيين نحو الأراضي الروسية، في حين ندّدت الولايات المتحدة بـ"سيناريو" يقوم على الاستفزازات لتبرير تدخل عسكري روسي.
تأكيدات من روسيا حول سقوط قذائف في أراضيها، ولكن كييف نفت ذلك، مؤكدة عدم صحة الأخبار الروسية.
الرئيس الأوكراني: روسيا تريد الحرب
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: إن روسيا تريد الحرب، والاعتداء على سيادة اوكرانيا.
وأوضح زيلينسكي في مؤتمر صحفي يوم السبت، أن الأراضي الأوكرانية تتعرض من قبل الانفصالين المدعومين من روسيا.
وأضاف الرئيس الأوكراني: “سنحمى أراضيا سواء حصلنا على دعم دولي أو لا”.
وأكد : “علينا العمل على تجنب حرب عالمية ثالثة ، ولا نريد الحرب ونسعى للسلام”
وتابع: زيلينسكي، أن بلاده تسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والناتو.
موسكو تؤكد وكيف تنفي..
مصادر روسية أعلنت يوم السبت، عن اصابة منزلا بقرية روسية قرب الحدود الأوكرانية بقذيفة مما أحدثت أضرارا في سطحه من دون أن يصاب أحد بأذى.
وأطلقت لجنة التحقيقات الروسية تحقيقا جنائيا على خلفية تعرض منطقة في مقاطعة روستوف جنوب البلاد للقصف من أراضي أوكرانيا، على خلفية التصعيد العسكري الحاد في منطقة دونباس.
ونقلت وكالة "تاس" عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون تأكيدها إن قذيفتين انفجرتا فجر اليوم السبت في محيط قرية ميتياكينسكايا بمنطقة تاراسوفسكي، على بعد نحو كيلومتر عن الحدود الأوكرانية، دون أن تلحقا أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وأكد مصدر في أجهزة إنفاذ القانون للوكالة أن إحدى القذيفتين هي مقذوفة حارقة من عيار 120 ملم أطلقت على الأرجح من راجمة صواريخ من طراز "غراد" (أي ذخيرة محرمة بموجب اتفاقات مينسك).
وفي وقت لاحق من اليوم، أكد متحدث باسم إدارة منطقة تاراسوفسكي لـ"تاس" أن قذيفة أخرى سقطت على منزل سكني في أحد المزارع بالمنطقة نفسها، ما ألحق ضررا بسقفه، دون وقوع إصابات بشرية.
فيما نفت أوكرانيا بشدة تقريرين سابقين عن سقوط قذائفها على الأراضي الروسية قرب الحدود، ووصفتها بأنها أنباء زائفة.
وأوضحت كييف إن قوات الحكومة الأوكرانية لا تطلق النار، وإنها لا مصلحة لها في تصعيد التوتر المرتفع بالفعل.
دول تدعو مواطنيها لمغادرة أوكرانيا..
دعت كل من فرنسا وألمانيا مواطنيها إلى مغادرة الأراضي الأوكرانية بأسرع وقت ممكن، محذرةً في الوقت نفسه من السفر إلى هناك.
وقال بيان الخارجية الألمانية، اليوم السبت، إن "ألمانيا تحث مواطنيها على سرعة مغادرة الأراضي الأوكرانية".
كما قالت صفحة نصائح السفر على موقع الوزارة على الإنترنت، إن "هناك تحذير من السفر إلى أوكرانيا... ونحث المواطنين الألمان على مغادرة البلاد الآن". وأشار البيان إلى احتمال وقوع "مواجهة عسكرية".
كما دعت الخارجية الفرنسية، اليوم السبت، رعاياها الموجودين في خاركوف وجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، إلى مغادرة هذه المناطق دون تأخير، كما أوصت مواطنيها الذين يقيمون في أوكرانيا دون سبب مقنع مغادرة البلاد.
وأوضحت الخارجية في نصائحها للمسافرين، في بيان اليوم السبت: "يُطلب من الرعايا الفرنسيين الموجودين في خاركوف ولوغانسك ودونيتسك، رسميا وكإجراء احترازي، مغادرة هذه المناطق دون تأخير"، مشيرة إلى التوترات التي تشهدها الحدود بين أوكرانيا وروسيا، وعودة انتهاكات وقف إطلاق النار على طول خط التماس شرقي أوكرانيا.
وتابعت: "يوصى أيضا جميع الرعايا الفرنسيين الذين يقيمون في أوكرانيا، ومن دون سبب مقنع للبقاء، مغادرة البلاد، كما ينصح بتأجيل جميع الرحلات إلى أوكرانيا".
تجنّبت بعض شركات الطيران المجال الجوي لأوكرانيا
وتجنّبت بعض شركات الطيران المحلية والعالمية المجال الجوي لأوكرانيا رغم إعلان كييف أنه لا ضرورة لإغلاقه.
وتعهدت، أوكرانيا بإبقاء المجال الجوي مفتوحًا، لكن هناك معضلة أخرى تتعلق بتسيير الرحلات في ظل امتناع السلطات عن تأمينها أو تأمين الطائرات داخل البلاد، وهو ما قد يؤثر بالفعل على حركة الرحلات من البلاد وإليها، الأمر الذي استدعى اجتماع الحكومة بحثًا عن حلول.
حركة الطيران
ومن بين التطورات المهمة في رصد حركة الطيران، إعلان عدد من الشركات اضطراب رحلاتها تزامنًا مع زيارة المستشار الألماني أولاف شولتس لكييف التي يُنظر إليها باعتبارها الفرصة الأخيرة لنزع فتيل الأزمة.
ومن المقرر أن يتوجّه شولتز غدًا الثلاثاء للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، وقد هدد شولتز بأن العقوبات الغربية ستكون “فورية” على روسيا إذا اجتاحت أوكرانيا.
ونقلت رويترز عن شركة استشارات الطيران (أوبسغروب) قولها إنها تتوقع أن تتجنب المزيد من شركات الطيران المجال الجوي الأوكراني. وأعلنت شركة الخطوط الملكية الهولندية أنها ستوقف رحلاتها إلى أوكرانيا، كما أكدت شركة لوفتهانزا الألمانية أنها تدرس أيضًا تعليق رحلاتها.
وذكرت الوكالة أن منصة (فلايت رادار 24) لتتبع حركة الطيران، تظهر أن رحلات الخطوط الجوية البريطانية بين لندن وآسيا اليوم بدا أنها تتجنب المجال الجوي الأوكراني.