لماذا يشتهر المسلمون بتنفيذ العمليات الانتحارية بواسطة الأحزمة الناسفة دون غيرهم ؟ ولماذا تنسب لهم معظم العمليات الإرهابية . وصارت صفة إلارهابي لا تطلق إلا على المسلم ؟؟ وهل اذا فجرنا حافلة لليهود مليئة بالمدنيين رجالا" ونساءا" واطفالا" أو إذا فجر شخص نفسه في طائرةمدنية تحمل ركابا" من جنسيات مختلفة ومن ضمنهم مسلمين ، هل سنحرر فلسطين بهذه العمليات العبثية ؟ بالتأكيد لا والف لا .
وهل الشخص الذي قام بهذه العمليات الانتحارية يعتبر شهيدا" ؟؟ أشك في ذلك لأنه يعرف مسبقا" انه ميت لا محالة وهو بهذه الحالة يخالف كلام الله سبحانه وتعالى إذ يقول ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة ) .
وهو بعمله الانتحاري هذا قد حكم على نفسه بالموت وألقى بنفسه إلى التهلكة لم نسمع أن بريطانيا أو أمريكيا" أو صينيا"أو أوروبيا" فجر نفسه ، وإذا صادف أن فعلها واحد من هذه الجنسيات وبحثت عن أصله فستجد أن أصله مسلم وحصل على جنسيتهم .
يعني الأساس عايب ، ويا ترى ما السبب في أن المسلمين هم الذين يقومون بمثل هذه العمليات الإرهابية والمنبوذة من كل البشرية. في اعتقادي أن التربية الدينية والفتاوي التي يبثها المشايخ الجهلة لمثل هؤلاء الشباب الطائشين هي سبب أقدامهم على تلك العمليات الخاطئة والمكروهة عالميا" ، كأن يقولون لهم : 70 من الحور العين بانتظارك يا فلان وأنك شهيد إلى الجنة والرسول والصحابة قاعدين بانتظارك .
والمسكين يصدق هذه الفتوى الكاذبة ويربط على وسطه حزاما"ناسفا" ويقوم بالمهمة ويقتل نفسه مع الأبرياء وقد لا نعثر على جثته لأنها أحرقت في العملية التي يظنها البعض أنها بطولية . ولا شاف حور عين ولا غيره والذنب يتحمله صاحب الفتوى الذي أوعزله بقتل نفسه وقتل الآخرين الأبرياء.حتى أن مفتي السعودية قال إن مثل هذه العمليات تعتبر قتلا للنفس وليس شهيدا من يقوم بها على عكس فتاوي الشيخ القرضاوي الذي اجازها ليس اقتناعا بها وإنما جكر في مفتي السعودية .