تاريخ النشر: 2020-03-02 | 21:37
تاريخ النشر: 2020-03-02 | 21:37
أمد/ محافظات: توالت الردود الفلسطينية، على فوز زعيم حزب "الليكود" رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية.
وقال أمين سر تنفيذية المقاطعة صائب عريقات، :" لقد فاز الاستيطان والضم والابرثايد، نتنياهو قرر ان استمرار الاحتلال والصراع هو ما يجلب لـ"اسرائيل" التقدم والازدهار".
وأشار، إلى أن نتنياهو اختار أن يكرس أسس وركائز الصراع ودوامة العنف والتطرف والفوضى وإراقة الدماء وبذلك يفرض ان تعيش المنطقة وشعوبها بالسيف.
وأوضح، أن الخطوة القادمة هي الضم، واصفًا ذلك بـ"الجانب الخاطئ للتاريخ".
من جهته قال تيسير خالد، عضو تنفيذية المقاطعة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأن نتائج الانتخابات الاسرائيلية تؤشر على مزيد من التحول نحو الفاشية والتطرف في المجتمع الاسرائيلي ومزيد من النزعة العدوانية والاستيطانية التوسعية لأحزاب معسكر اليمين واليمين المتطرف في اسرائيل وجاءت صادمة لمن راهنو على نتائج مختلفة تفتح وفق حسابات مضمرة أفقا سياسيا جديدا امام العملية السياسية والعودة الى مسار مفاوضات محكوم بميزان قوى على الارض يميل بشكل حاسم لمعسكر الاستيطان والتوسع والضم في اسرائيل .
وأضاف بأن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بشكل خاص وأحزاب اليمين المتطرف واليمين الحريدي ذهب الى الجولة الثالثة من انتخابات الكنيست الاسرائيلي مسلحا بنشر الادارة الاميركية مشروعها السياسي للتسوية السياسية والمعروف بصفقة القرن او رؤية الرئيس دونالد ترامب ولم يكتف بإغداق الوعود على ناخبيه وجمهور المستوطنون بقدر ما اعتبر الاعلان عن تفاصيل الاملاءات الاميركية – الاسرائيلية كما جاءت في المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الاسرائيلي في الثامن والعشرين من كانون الثاني الماضي ، منصة انطلاق للبدء بتطبيق تلك الاملاءات من جانب واحد سواء من خلال عمل اللجنة الاميركية الاسرائيلية المشتركة لرسم حدود الضم والتوسع او من خلال اطلاق هستيريا التعليمات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنات القدس بشكل خاص ومستوطنات بقية المحافظات في الضفة الغربية بشكل عام ، الامر الذي شكل حافزا لجمهور هذه الاحزاب للتوجه بكثافة أعلى من السابق الى صناديق الاقتراع .
وفي ضوء هذه النتائج دعا تيسير خالد الى مغادرة الاوهام والرهان على تطورات في اسرائيل في الظروف الراهنة تفتح الطريق أمام مسار سياسي مختلف عن المسار ، الذي رسمته الاملاءات الاميركية – الاسرائيلية.
وأكد الحاجة الملحة الى ضرورة الانتقال الى الرد على نتائج هذه الانتخابات بخطوات عملية وذلك بإعلان البدء بتطبيق قرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورة انعقاده أواخر نيسان مطلع أيار عام 2018 وما سبقها وتلاها من قرارات صدرت عن المجلس المركزي الفلسطيني والتعامل مع هذه القرارات باعتبارها ملزمة للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وواجبة التنفيذ وذلك بإعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي ودولة تمييز وتطهير عرقي بكل ما يترتب على ذلك من وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال.
كما دعا خالد إلى سحب الاعتراف بدولة اسرائيل ووقف العمل بجميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي منذ ايلول عام 1993 بما في ذلك بروتوكول باريس الاقتصادي وبدء الاعداد لانتفاضة شعبية شاملة تكون رافعة حقيقية لعصيان وطني يقطع الطريق على حكومة اسرائيل، وإدارة الرئيس دونالد ترامب ومشروعهما في فرض حل يقوم على الاكراه بالقوة الوحشية لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية .
من جهته قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، "ستبقى "دولة" الاحتلال كياناً غاصباً، وانتخاباته لن يُكتسبه أي شرعية على أرض فلسطين".
وأضاف:"ما يجري هو إختيار بين المستوطنين الأغراب، لإدارة كيان استعماري قائم على اغتصاب الأرض الفلسطينية وطرد سكانها الأصليين".
وأكد قاسم أن شعبنا سيواصل نضاله حتى تحقيق أهدافه بانتزاع حريته واسترداد أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره قال القيادي في حركة الجهاد داود شهاب، نتائج الانتخابات لن تغير من الواقع شيئا فهناك احتلال وعدوان قائمين ، ومن الطبيعي والبديهي أن نواجه هذا الاحتلال وعدوانه.
وأكد أن الشعب الفلسطيني دفع أثمانا باهظة بسبب الاٍرهاب الصهيوني في عهود كل الحكومات السابقة.
وأضاف شهاب:"نحن لم ولن نعول على تغيير في السياسة الإسرائيلية بعد او قبل نتائج انتخاباتهم نحن نعول على صمود شعبنا، وثبات جماهير أمتنا الحية.
وتابع:"كلما كانت مواقفنا صلبة وأغلقنا الباب في وجوه المحتلين الغاصبين ومنعنا مسارات التطبيع وواجهنا المخططات العدوانية، كان ذلك أقرب للتحرير وأكثر قدرة على المواجهة وافشال مخططات المعتدين".
وقال ماهر مزهر القيادي في الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين: "نجاح المجرم نتنياهو أو القاتل غانتس لا يقدم شيئً لشعبنا فهما وجهان لعمله واحدة، وبرنامجهم الأساسي هو المزيد من القتل والدمار لشعبنا".
وأضاف:" نجاح اليمين الصهيوني يقدم دلالات واضحة أن هذا الكيان يمضي باتجاه مزيداً من التطرف، والتنكر لكل أحلام وطموحات شعبنا نحو الحرية والاستقلال".
وتابع مزهر:"ما جرى اليوم يتطلب اعادة الاعتبار للمشروع الوطني المقاوم، فهذه النتائج التي تعكس دموية وتطرف العدو، تتطلب من القيادة الفلسطينية ان تكف عن الرهان على ما يسمى بالمفاوضات العبثيه، وأن هذا الكيان لا يملك مشروع سلام".
وأوضح أن في هذه اللحظات فقط يجب أن نراهن على صمود شعبنا، وأن نستمر على نهج المقاومة فهو الخيار الأمثل لزوال واجتثاث هذا الكيان الغاصب