تاريخ النشر: 2023-07-07 | 14:40
تاريخ النشر: 2023-07-07 | 14:40
صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ، اليوم الجمعة، أن قادة الناتو سيقرون يومي 11 و12 يوليو/تموز، في فيلنيوس، حزمة دعم لعدة سنوات لأوكرانيا، والتي ستقربها من الحلف، بالإضافة إلى مناقشة آفاق عضويتها.
وقال الأمين العام لحلف الناتو إن "قادة دول الناتو في القمة التي ستعقد في فيلنيوس يومي 11 و12 يوليو، سيوافقون على ثلاث خطط دفاعية إقليمية جديدة لمكافحة التهديدات الرئيسية".
وفقًا لستولتنبرغ: "لتنفيذ هذه الخطط، سيضع الناتو 300 ألف جندي في حالة تأهب قصوى، بما في ذلك أيضًا قدرة دفاع جوي كبيرة".
وأضاف: "وفي عام 2023، نتوقع نموًا بنسبة 8.3% في الإنفاق الدفاعي، وهذه هي أكبر زيادة في السنوات العشر الماضية".
وبحسب قوله، فإن الاستثمار في الدفاع آخذ في الازدياد، كما أعرب عن أمله في أن تتفق دول الكتلة في القمة على أهداف جديدة للإنفاق الدفاعي عند مستوى لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال ستولتنبرغ، خلال مؤتمر صحفي: "أتطلع إلى اللقاء مع زيلينسكي ومشاركته في قمة الناتو".
وشدد ستولتنبرغ، على أن "الأولوية الآن هي تقديم الدعم لكييف للفوز بالحرب"، مضيفًا أن "حلفاء الناتو عززوا من إرسال الذخائر لأوكرانيا"، متوقعا الإعلان عن تعهدات جديدة للدعم العسكري لأوكرانيا خلال قمة الناتو.
وعلق الأمين العام للناتو على معلومات حول خطط الولايات المتحدة لتزويد كييف بالذخائر العنقودية، قائلا: "كمنظمة، ليس لدى الناتو موقف موحد بشأن اتفاقية حظر الذخائر العنقودية... لذلك، يجب على الحلفاء اتخاذ قرارات بشأن إمداد أوكرانيا بالأسلحة والمعدات. وتتخذ هذه القرارات الحكومات الفردية، وليس الناتو كمنظمة".
كما أشار ستولتنبرغ إلى أن بعض دول الناتو وقعت على اتفاقية لحظر مثل هذه الذخيرة، "والبعض الآخر لم يفعل".