تاريخ النشر: 2020-11-11 | 20:45
تاريخ النشر: 2020-11-11 | 20:45
بيروت: أوضح مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أن "مهمة المستشار السابق لفخامة الرئيس أنطوان حداد انتهت في 9 تشرين الأول 2020 بعد الغاء العقد معه ومنعه من دخول القصر الجمهوري وبالتالي لم يعد في حوزته أي ملف من الملفات التي تحدث عنها في تصريحاته الى وسائل الاعلام، واي ملفات أخرى تخص رئاسة الجمهورية".
وأشار المدير العام لرئاسة الجمهورية، إلى أنّ "أنطوان حداد عمد خلال فترة وجوده في رئاسة الجمهورية وتعاطيه في ملف ترسيم الحدود البحرية الى طلب مسائل غير دستورية وغير قانونية وكان يضغط للسير بها ويصر عليها خلافاً لكل الأصول والأنظمة المرعية الاجراء".
وردا على ذلك، رد انطوان حداد في بيان على القصر الجمهوري، مشيراً الى أنه "يتحفظ عن الخوض في تفاصيل الادعاءات التي وردت في البيان الرئاسي كما تمنى على دوائر القصر ان تتجنب الخفة في إثارة موضوع دستورية او قانونية المسائل التي كان يطالب بها حفاظا على المصلحة العليا للبنان ودعماً للوفد اللبناني المفاوض".
وأكد حداد أن "ادعاءات البيان الرئاسي الباطلة بحقه هي وسام على صدره، ورئيس الجمهورية أعلم بذلك وهو يملك ما يكفي من المستندات يتحفظ عن عرضها في هذا التوقيت بالذات، لأن المسؤولية الوطنية لا ترتبط بعقد والمصلحة العامة عنده هي فوق أي اعتبار".
وطالب حداد "الحاشية التي تحيط بفخامة الرئيس ان تكف عن تحويل رئاسة الجمهورية الى دمية يتلاعبون بها بشكل غير دستوري فقد يصعب اصلاحها في حال عمدوا الى كسرها".
وجاءت تصريحات الرئاسة اللبنانية بعد التصريحات التي أدلى بها حداد في مقابلة مع قناة "الجديد" يوم الثلاثاء، حيث هاجم فيها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، مشيراً إلى أن "خلاف حصل بيني وبين باسيل في موضوع ترسيم الحدود ومنذ بداية الثورة كنت أقول لرئيس الجمهورية إن فريقه المشكّل منذ 15 سنة فشل".
وأضاف خلال المقابلة: "تحدّثت مع الرئيس عون مسبقاً وقلت له إنّ هناك عقوبات وحاولت الدفاع عن باسيل لكنّ الأميركيين كانوا يقولون عنه إنّه كاذب وفاسد وموضوع العقوبات علمت به منذ نحو ستة أشهر".
وتابع قائلاً: "لم أطلب يوماً من باسيل فكّ علاقته مع حزب الله ولطالما قلت أمام الكونغرس والإدارة الأميركية إنّ هذا الحزب مكوّن لبناني".
مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: مهمة المستشار السابق لفخامة الرئيس أنطوان حداد انتهت في 9 تشرين الأول 2020 بعد الغاء العقد معه ومنعه من دخول القصر الجمهوري وبالتالي لم يعد في حوزته أي ملف من الملفات التي تحدث عنها في تصريحاته الى وسائل الاعلام، واي ملفات أخرى تخص رئاسة الجمهورية
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) November 11, 2020