تاريخ النشر: 2016-03-31 | 19:19
تاريخ النشر: 2016-03-31 | 19:19
أمد/ الجزائر: أحيت سفارة دولة فلسطين بالجزائر ذكرى يوم الأرض وذكرى معركة الكرامة، في فعالية كبيرة أُقيمت في مقر السفارة، وحضر الفعالية جمهور كبير من الإخوة الجزائريين وممثلي الفصائل والمنظمات الشعبية الفلسطينية وعدد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية في الجزائر.
وقد بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها المسؤول الثقافي فى السفارة السيد أيمن الحيلة دمجت بين عدد من المناسبات الفلسطينية التي يختص بها شهر آذار/مارس، وهي يوم المرأة وعيد الأم ومعركة الكرامة ويوم الأرض.
حيث جاء في الكلمة "في هذا الشهر نحتفل في فلسطين بيوم المرأة، والمرأة نصف المجتمع.
وإذا ذكرنا المرأة، فنحن نذكر الأم، وفي هذا الشهر أيضا وفي 21 منه نحتفل بعيد الأم في فلسطين وفي عدد كبير من الدول العربية.
وإذا كانت المرأة نصف المجتمع فالأم هي المجتمع بأكمله، (الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق).
وإذا ذُكرت الأم ذُكر الشعب، والشعب يعني الأرض والوطن، وإذا ذُكرت الأرض ذُكرت الكرامة. فهذا الشهر هو شهر الأرض وشهر الكرامة."
ثم تم تقديم لمحة مختصرة عن معركة الكرامة، وهي المعركة التي انتصر فيها الفدائيون الفلسطينيون مع أشقائهم في الجيش الأردني على دبابات ومجنزرات العدو الصهيوني في 21 مارس عام 1968، على أرض قرية الكرامة على الضفة الشرقية من نهر الأردن، وكبدوا العدو الصهيوني خسائر فاقت خسائره في عدوانه عام 1967، باعتراف قادة العدو انفسهم.
كما تم التأكيد على أن يوم الأرض هو يوم آخر للكرامة الفلسطينية، ويوم لتأكيد الهوية الفلسطينية، وهو اليوم الذي واجه فيه أبناء شعبنا الأعزل القوات الصهيونية التي توغلت لسرقة ومصادرة الآف الدونمات من أراضي قرانا الفلسطينية في منطقة الجليل شمال فلسطين، فخرج أبناء شعبنا يوم 30 مارس عام 1976 في كافة الأراضي المحتلة عام 1948، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، في هبة كبيرة ضد هذا العدوان، ونتج عن المواجهات في الجليل استشهاد ستة فلسطينيين بينهم فتاة دفاعا عن أرضنا الفلسطينية.
وتأتي الذكرة الأربعين هذا العام في ظل تغول استيطاني، وسرقة مُنظمة ومنتظمة لأرضنا الفلسطينية، وبناء متواصل للمستعمرات الصهيونية، وفي ظل سكون وسكوت عجيب للمجتمع الدولي على هذه الانتهاكات والمخالفات لكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
ونحن إذا نُحيي هذه الذكرى، فإننا نوجه رسالة واضحة وصريحة لأشقائنا العرب وإخواننا المسلمين ولشعوب العالم أجمع، بأن أرض فلسطين للفلسطينيين ولن نتنازل عنها مادام فينا طفل يرضع، فأرضنا هي وطننا وهي عرضنا وعزتنا ولن نفرط فيها... لأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.
ثم ألقى سعادة السفير د. لؤي عيسى، كلمة مطولة حيا فيها الشعب الجزائري الشقيق، وودعمه ومساندته المستمرة لشعبنا الفلسطيني، وقدم خلالها شرحا عما يواجهه أبناء شعبنا الفلسطيني من إرهاب صهيوني يومي، وسرقة ونهب مستمر لأرضنا الفلسطينية بهدف بناء المستعمرات الإسرائيلية على أرضنا الطاهرة. ودعا السيد السفير الشعوب العربية للوقوف بجانب أشقائهم في فلسطين في دفاعهم عن شرف الأمة، وعدم تركنا لوحدنا في المواجهة مع الاحتلال.
كما دعا السيد السفير أبناء الشعب الفلسطيني للتوحد ونبذ الخلافات، وتوحيد البوصلة تجاه العدو الصهيوني، وتجاه تحرير فلسطين وعاصمتها القدس.
وقد تضمنت الفعالية، عرضا مسرحيا عن فلسطين قدمته مجموعة من أطفال الجزائر، ثم عروضا فنية تضمنت شعرا وأغاني عن فلسطين قدمتها فرقة نجوم الجزائر وفلسطين.
كلمة المسؤول الثقافي فى سفارة فلسطين بالجزائر السيد أيمن الحيلة كاملة
الحضور الكريم، كل باسمه ولقبه وصفته، نشكر لكم حضوركم اليوم ومشاركتكم لنا إحياء ذكرى يوم الأرض ومعركة الكرامة.
في شهر آذار، في سنة الإنتفاضة، قالت لنا الأرضُ أسرارها الدموية.
إن شهر آذار/مارس هو أحد شهور السنة المليئة بالأحداث الفلسطينية، فعلى مدار تاريخ نضالنا ضد العدو الصهيوني لا يكاد يخلو يوم من أيام السنة إلا وشَهِد سقوط شهيد أو إصابة جريح، أو اعتقال أسير، أو تدمير منزل أو سرقة أرض.
فأيام السنة في فلسطين مليئة بالأحداث النضالية وبطولات المقاومة.
ولكن شهر آذار/مارس له خصوصيتة، فهو شهر الأرض وشهر الكرامة. ففي هذا الشهر نحتفل في فلسطين بيوم المرأة، والمرأة نصف المجتمع، فتحية لكل فتيات ونساء فلسطين، والتحية موصولة لكل فتيات ونساء الجزائر الحبيب.
وإذا ذكرنا المرأة، فنحن نذكر الأم، وفي هذا الشهر أيضا وفي 21 منه نحتفل بعيد الأم في فلسطين وفي عدد كبير من الدول العربية، فتحية لكي يا أمي ولكل أمهات فلسطين وأمهات الجزائر ولكل الأمهات في كل مكان.
وإذا كانت المرأة نصف المجتمع فالأم هي المجتمع بأكمله، (الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق).
وإذا ذُكرت الأم ذُكر الشعب، والشعب يعني الأرض والوطن، وإذا ذُكرت الأرض ذُكرت الكرامة. فهذا الشهر هو شهر الأرض وشهر الكرامة.
حضورنا الكريم،
نحتفل في هذا الشهر بيوم الكرامة، أو معركة الكرامة، وهي المعركة التي انتصر فيها الفدائيون الفلسطينيون مع أشقائهم في الجيش الأردني على دبابات ومجنزرات العدو الصهيوني في 21 مارس عام 1968، على أرض قرية الكرامة على الضفة الشرقية من نهر الأردن، وكبدوا العدو الصهيوني خسائر فاقت خسائره في عدوانه عام 1967، باعتراف قادة العدو انفسهم، وسُجلت هذه المعركة بحروف من بارود ونار وخزي في سجلات جيش العدو الصهيوني، وسُجلت بحروف من نور في سجلات الشرف الفلسطينية والأردنية والعربية. حيث قال الرئيس الشهيد ياسر عرفات إن "معركة الكرامة شكلت نقطة انقلاب بين اليأس والأمل، ونقطة تحول في التاريخ النضالي العربي، وتأشيرة عبور القضية الفلسطينية لعمقيها العربي والدولي".
الإخوة والأخوات:
إننا كذلك، نُحيي في هذا الشهر ذكرى أخرى للكرامة، ذكرى تأكيد الهوية، ذكرى يوم الأرض، والذي يوافق يوم 30 مارس من كل عام، وهو ذكرى اليوم الذي واجه فيه أبناء شعبنا الأعزل القوات الصهيونية التي توغلت لسرقة ومصادرة الآف الدونمات من أراضي قرانا الفلسطينية في منطقة الجليل شمال فلسطين، فخرج أبناء شعبنا يوم 30 مارس عام 1976 في كافة الأراضي المحتلة عام 1948، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، في هبة كبيرة ضد هذا العدوان، ونتج عن المواجهات في الجليل استشهاد ستة فلسطينيين بينهم فتاة دفاعا عن أرضنا الفلسطينية.
وتأتي الذكرة الأربعين هذا العام في ظل تغول استيطاني، وسرقة مُنظمة ومنتظمة لأرضنا الفلسطينية، وبناء متواصل للمستعمرات الصهيونية، وفي ظل سكون وسكوت عجيب للمجتمع الدولي على هذه الانتهاكات والمخالفات لكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
ونحن إذا نُحيي هذه الذكرى، فإننا نوجه رسالة واضحة وصريحة لأشقائنا العرب وإخواننا المسلمين ولشعوب العالم أجمع، بأن أرض فلسطين للفلسطينيين ولن نتنازل عنها مادام فينا طفل يرضع، فأرضنا هي وطننا وهي عرضنا وعزتنا ولن نفرط فيها... لأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.