تاريخ النشر: 2018-01-26 | 19:20
تاريخ النشر: 2018-01-26 | 19:20
قالت "نيكي هايلي" سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة اليوم الجمعة، إنّه "حان الوقت لتحديد مستقبل جنوب السودان، مؤكدةً أنّ " الولايات المتحدة تؤيد جنوب السودان منذ البداية، ومنذ استقلال البلاد استثمرنا ما يزيد عن 11 مليار دولار في جنوب السودان وحكومة الرئيس كير.
وأضافت هايلي في مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي القادم، أنّ حكومة جنوب السودان تواصل الإصرار على أن يدفع العاملون في مجال المعونة رسوماً باهظة لمجرد تقديم المساعدة إلى شعب جنوب السودان.
وأوضحت، أنّ "هذه الرسوم ستكلف المجتمع الإنساني 7,6 مليون دولار - وهذه أموال ينبغي استخدامها لتوفير المياه النظيفة في بلد يعاني من الكوليرا", مضيفةً أنّ "ما بدأ مع وعود كثيرة تحوّل إلى حالة من الرعب تلاحق كل واحد منا منذ أكثر من 4 سنوات, لقد حاولنا المساعدة وحاولنا إيجاد حل".
وأكدت، مع ذلك كله، استمر دعمنا، وشجعتنا الجهود التي يبذلها جيران جنوب السودان لإنشاء منتدى للتفاوض بشأن السلام، ولكن تأخر الرئيس كير وحاول تقويض العمليةـ مؤكدة، أنّ واشنطن رحبت باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي أصدر في ديسمبر, ولكن بعد ساعات من دخول الاتفاق حيز التنفيذ تم انتهاكه.
ونوّهت إلى، أنّ الولايات المتحدة لن تتخلى لن تتخلى عن جهدها، مشيرة إلى، أنّه "إذا أردنا أن يتحقق سلام حقيقي في جنوب السودان، يجب على زعمائها أن يعملوا بجد وأن يلتزموا التزاماً حقيقياً بإنهاء هذا الصراع نهائياً.
وحثت الاتحاد الأفريقي على النظر بجدية في تدابير المساءلة التي تعهد بها لمن يرفضون السعي إلى تحقيق السلام. ويمكن للاتحاد الأفريقي أن يحمّل هؤلاء الأفراد المسؤولية عن انتهاك وقف إطلاق النار وعرقلة عملية السلام في جنوب السودان.