تاريخ النشر: 2018-02-12 | 18:22
تاريخ النشر: 2018-02-12 | 18:22
أمد/ روما: أكدت سفيرة فلسطين لدى ايطاليا مي كيلة أنه لا يوجد مذكرات للرئيس الشهيد ياسر عرفات في أي مكان غير تلك الموجودة في مؤسسة ياسر عرفات.
واعتبرت كيله في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية ظهر اليوم الاثنين إن ما قامت به مجلة "اسبرسو" الإيطالية بنشر مذكرات نسبتها إلى الزعيم الشهيد ياسر عرفات غير قانوني وغير شرعي، مؤكدة بالوقت ذاته بأن المجلة لم تستأذن عائلة الشهيد أو مؤسسة ياسر عرفات بنشر هذه المذكرات.
وأضافت كيلة أنه سيتم ملاحقة مجلة اسبرسو قانونياً من خلال طاقم السفارة في إيطاليا، بعد إيعاز الرئيس محمود عباس لعضو اللجنة المركزية، ومدير مؤسسة ياسر عرفات ناصر القدوة بمتابعة هذه القضية.
وكانت مجلة "اسبريسو" الإيطالية نشر مقتطفات قالت إنها من مذكرات تنشر لأول مرة، من الزعيم الراحل، ياسر عرفات، ذكرت خلالها أن "أبو عمار" ربطته علاقة قوية مع رئيس الوزراء الإيطالى الأسبق سيلفيو برلسكونى، وأن تلك العلاقات تنوعت ما بين السياسة والصداقة، وأنها شهدت تمويلات متبادلة من الجانبين.
وبحسب المذكرات التي نشرتها المجلة، فإن عرفات عقد في تسعينيات القرن الماضي اتفاقاً مع برلسكوني لحماية إيطاليا من هجمات شنها آنذاك فلسطينيين عام 1998 أعقبه تمويل إيطالي لمنظمة التحرير الفلسطينية بقيمة 10 ملايين ليرة، ليعلن الرئيس عرفات فيما بعد إيطاليا "شاطئاً فلسطينياً للبحر المتوسط"، في إشارة لعمق العلاقات.
وسردت المذكرات تفاصيل الاتفاق الذي تم في أعقاب سيطرة 4 فلسطينيين على سفينة "أكويلى لورو" عام 1985، ليتم فيما بعد تحرير جميع المحتجزين بفضل وساطة روما، باستثناء أمريكي لقي مصرعه، كما كشفت المذكرات عن وجود اتفاقيات سرية بين منظمة التحرير الفلسطينية وإيطاليا منذ عام 1985 لمنع وقوع هجمات مسلحة.
ولم تقتصر علاقة عرفات وبرلسكوني على هذه الأزمة، حيث كشفت المذكرات أن الرئيس عرفات أقدم بدوره على مساعدة برلسكوني على تمويل حزب بيتينو كراكسي الاشتراكي، بالمخالفة للقوانين الايطالية آنذاك، على حد زعم المجلة.
وقالت المجلة الإيطالية في تقريرها إن المقتطفات التي نشرتها تأتي ضمن 19 مجلداً حصلت عليها من مذكرات عرفات، تؤرخ الفترة ما بين عام 1985 وحتى وفاته.