تاريخ النشر: 2021-01-05 | 10:57
تاريخ النشر: 2021-01-05 | 10:57
القاهرة:نعى سفير دولة فلسطين بمصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح ، المناضل الوطني والمحامي المصري سيد عبدالغني، رئيس الحزب الناصري، وأمين صندوق نقابة المحامين والأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب ورئيس لجنة فلسطين، الذي انتقل إلى جــــوار ربه يوم الثلاثاء، بعد حياة عامرة بالنضال الوطني العروبي والدفاع عن حقوق الدول العربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الحقوقية .
وتقدم السفير دياب اللوح ومستشارو وكوادر سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية ومندوبية فلسطين لدى جامعة الدول العربية من قيادة وعموم الشعب المصري وأسرته الكرام بأصدق مشاعر التعزية والمواساة ، مثنيا على المناضل الراحل الذي أفنى عمره مناصرا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة أثناء توليه مسؤولية وعضوية مختلف المناصب في المؤسسات الحقوقية المصرية والعربية، مؤكدا أن المناضل الراحل سيد عبد الغني كان فارسا في كلمته ومواقفه لن تنسى من ذاكرة الشعب الفلسطيني الذي شهد له مواقفه الصلبة الراسخة والحازمة في رفض ممارسات الإحتلال الجائر على أرض فلسطين ، وأنه لم يتردد في إعلاء مواقفه الرافضة لسياسة الكيان الإسرائيلي المتغطرس تجاه فلسطين والدول العربية ولم يترك فرصة للتنديد بالإنتهاكات الإسرائيلية لاسيما ومواقفه تجاه رفض تهويد القدس والانتهاكات الواقعة على الأسرى الفلسطينيين والتأكيد على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
واختتم السفير دياب اللوح البيان بالتأكيد على أن فلسطين حزينة بفقدان هذا الرجل العروبي المناصر لفلسطين قلبا وقالبا؛ سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه وذويه الصبر والسلوان.
بدوره، نعى نقيب المحامين – رئيس اتحاد المحامين العرب رجائي عطية، سيد عبد الغني أمين صندوق النقابة – الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب – رئيس الحزب العرب الناصري الذي وافته المنية.
كما ونعى ومجلس نقابة المحامين واتحاد المحامين العرب، إلى الأمة العربية وإلى كافة المصريين، والمحامين، رحيل علم من أعلام المحاماة، وفارس من فرسان الوطنية والفداء، الأستاذ الكبير.
وأضاف عطية، "وننعى فيه الوطنية الصافية، والإخلاص النادر، والعلم الغزير، وأخلاق الفرسان والنبلاء، خسارتنا فيه فادحة، على المستوى القومي والوطني، والفكري والثقافي، فارسًا من فرسان الكلمة والمحاماة، وكبيرًا من كبرائها".