تاريخ النشر: 2020-12-18 | 15:50
تاريخ النشر: 2020-12-18 | 15:50
غزة: تقدم سكان مدينة حمد، بالشكر من د. محمد زيارة وزير الأشغال العامة والإسكان لتأكيده قرار تأجيل الأقساط عليهم، ويأملون منه العمل على تطبيق العدالة الاجتماعية من خلال إصدار قرار رئاسي يقضى بإعفائهم من الأقساط المتبقية، وذلك بعد إيصال معاناتهم وصوتهم للرئيس محمود عباس، وللأمير تميم بن حمد ولشريكه فى مذكرة التفاهم السفير المهندس محمد العمادي؛ لإنهاء معاناة سكان مدينة حمد.
ورد السكان، في بيان لهم وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، على تصريحات وكيل الوزارة بغزة المهندس ناجى سرحان، المتعلقة باتهامهم بالأنانية وأن الوزارة بغزة تراعى ظروف سكان المدينة حيث اكدوا أن الوكيل انتهك القانون وخالف قرار الوزير بالتأجيل لمدة عام.
ويتسائل السكان: "هل مراعاة ظروف سكان المدينة تستدعى من الوزارة بغزة أن تخصم ممن يتقاضون فتات راتب، لسد لقمة عيشهم أو من كفلائهم ما متوسطه 300 شيكل أين المراعاة للظروف يا سيادة الوكيل".
وتابع السكان، "هل تكون مراعاة الظروف بخصم القسط من الكفلاء الذين طالبوا السكان الذين لا يملكون بأموالهم، فدبت الخلافات والمشاكل الاجتماعية، ويستخف الوكيل بمبلغ الـ 50 و الـ 100 دولار ولا، يعلم انها هى المتبقية للساكن من فتات راتبه لسد رمق عائلته".
وأردف السكان: "لقد أوضح سرحان أن الخصم لا يوفر مبلغ كبير ﻷن عدد من أخذ منحة، وحول الارقام أكثر ممن سيدفع ورغم ذلك يصر على الخصم، ويقر بعدم جدوى الصندوق الدوار ويأبى إلا أن يزيد التضييق على السكان معيشتهم بخصم الأقساط، يقر بسوء الظروف لسكان غزة عامة ولمدينة حمد خاصة، ولا يراعى هذا السوء ويأبى إلا أن يزيد التضييق عليهم بخصم الأقساط".
وأضاف السكان، "تريد أن تحول من مستحقات موظفي غزة وتعتبرها أرقام لا طائل منها وتأبى إلا شتات العقل لسكان مدينة حمد، وعدم إقرار العدالة الأجتماعية، لم تلم سيادتك من حول مستحقات موظفي غزة لأرقام دون مال على حد تعبيرك ولا من فرض الحصار المسبب الأساس لما آلت إليه ظروفنا في غزة، وجعل العامل بدون عمل والموظف يتلقى فتات راتب بالكاد يكفى لكفاف عيش؛ وتلقى باللوم علينا نحن سكان حمد".
وزاد السكان قولهم: "الوكيل سرحان بغزة جعلت من المرحلة الثالثة ومشاريع أخرى حلم صعب التحقيق وقررت وأده واتهمت من ساهم ب 25%، من ثمن الشقة بالأنانية ولم تتهم من أخذ وأعطى الشقق بنظام المنحة دون استحقاق بذلك، من لم يكمل المرافق للمدينة ولم يلتزم بما تم الترويج له ولم يكمل المرحلة الثالثة ووأدها هو من فرق بين الناس ومنح شقق بنظام المنحة لأشخاص لا يستحقون ويريد تحويل المستحقات لأرقام ويريد وأد سكان المدينة بخصم الأقساط".