تاريخ النشر: 2019-03-24 | 16:06
تاريخ النشر: 2019-03-24 | 16:06
أمد/ تل أبيب: اشتكى سكان البلدات الإسرائيلية بغلاف غزة، من التفجيرات الكبيرة التي يُحدثها المتظاهرون الفلسطينيون ضمن فعاليات الإرباك الليلي على حدود قطاع غزة، مؤكدين على أنها أشبه بساحة حرب.
وقال موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية الأحد، إن استمرار المظاهرات الى ساعات متأخرة من الليل تمثل الأعنف، منذ بداية مسيرة العودة الكبرى.
وأفادت القناة 13 العبرية، بأن سكان المجمع الإقليمي "أشكول" سمعوا دوي انفجارات قوية أعقاب التظاهرات في عدة مواقع على طول الحدود مع قطاع غزة، مشيراً الى أن أكثر من 300 عبوة متفجرة ألقيت نحو القوات على حدود قطاع غزة خلال 3 ساعات فقط من بداية الفعاليات.
ويأتي ذلك عقب ساعات من إعلان "وحدات الإرباك الليلي" صباح السبت، تصعيد فعالياتها السلمية على طول السياج الأمني بين قطاع غزة والبلدات الإسرائيلية.
وقالت الوحدات في بيان صحفي، إن قرارها يأتي ردًا على "تغول العدو على المشاركين في مسيرات العودة وإيقاع شهداء وإصابات بالعشرات، وفي ظل تمادي العدو بحصاره للقطاع وتباطؤ الوسطاء".
وذكرت أن "الارباك سيكون هذا الأسبوع شاملًا على طول حدود القطاع الشرقية والشمالية وسيبدأ كل يوم الساعة السابعة مساء وسيستمر حتى ساعات الفجر قرب التجمعات العسكرية والاستيطانية"، وسيتم في ساعات النهار سيتم مضاعفة أعداد البالونات الحارقة على غلاف غزة.
وأكدت أن "الخطوات المذكورة جزء من خطة تصعيد الحراك، والتي سنجعل من خلالها حياة مستوطني الغلاف وجنود العدو جحيمًا لا يُطاق، ورسالتنا لقيادتهم المجرمة: إما يُكسر الحصار عن غزة أو يرحل سكان الغلاف