تاريخ النشر: 2016-09-23 | 09:10
تاريخ النشر: 2016-09-23 | 09:10
أمد/ رام الله : اصدرت سكرتاريا العمل الشبابي الفلسطيني ، بياناً بخصوص تجميد موعد الانتخابات للمجالس البلدية في فلسطين ، جاء فيه :
"تنظر سكرتاريا العمل الشبابي الفلسطيني ببالغ القلق جراء عرقلة جهود إجراء الانتخابات المحلية في فلسطين والتي كان مزمع عقدها في الثامن من أكتوبر القادم، كبوابة لتجديد الديمقراطيات والشرعيات الفلسطينية المتآكلة منذ سنوات، وصولاً للتحول الديمقراطي المنشود، وصيانة أدنى حقوق المواطنين السياسية في اختيار من يمثلهم في إدارة هذه المجالس المحلية .
ومن جانبه دعا رامي محسن منسق اللجنة السياسية بالسكرتاريا حركتي فتح وحماس إلى ضرورة ترجمة وعودهم ومواقفهم وقناعاتهم من الانتخابات إلى سلوك واقعي على الأرض، من خلال إزالة كل العوائق التي تعترض عقد الانتخابات في موعدها، كما وأكد على ضرورة احترام روح القانون وقواعد العدالة منزهة بعيدة عن كل الهفوات والتفسيرات المسيسة والمجتزئة للقانونوالتي تمس هيبة القانون ومكانة القضاء وتقلل من شأنهما في نفوس المواطنين، مؤكداً على أن الأزمة واللغط الذي صاحب الانتخابات إنما هو سياسي بحت ولا علاقة له بالقانون .
كما وتدعو السكرتاريا المثقفين والأحزاب والنشطاء والسياسيين والشخصيات والمؤسسات والشباب وكل قطاعات شعبنا الفلسطيني إلى ضرورة حماية الاستحقاق الديمقراطي والانتخابات على وجه التحديد، لأن التفريط والتهاون في إجرائها يؤدي إلى تعميق الانقسام وحالة التشرذم ويهدد مسيرة التحول الديمقراطي ويشكل تعدياً سافراً على رزمة القوانين الفلسطينية وعلى رأسها القانون الأساسي الذي أكد على دورية الانتخابات ونزاهتها كبوابة وحيدة لتجديد الشرعيات .
هذا وقد أجلت بالأمس المحكمة العليا الفلسطينية بالضفة الغربية النظر في دعوى وقف الانتخابات المحلية إلى الثالث من شهر أكتوبر القادم، كما وتم إسقاط قوائم انتخابية في كل من الضفة وغزة نتيجة لطعونات قدمتها الحركتين" .