تاريخ النشر: 2016-12-08 | 16:27
تاريخ النشر: 2016-12-08 | 16:27
أمد/ رام الله : أصدرت سكرتاريا وطنيون لانهاء الانقسام بياناً في ذكرى الانتفاضة الأولى طالبت فيه الى ضرورة انهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية ، وتكريس الجهود جميعها من أجل مواجهة التحديات التي تواجبه الشعب الفلسطيني .
وجاء في نص البيان الذي وصل (أمد)
"في ذكرى الانتفاضة المجيدة
لا صوت يعلو على صوت الوحدة
و الانقسام و الاحتلال إلى زوال
يا جماهير شعبنا الصامد
تصادف اليوم ذكرى اندلاع الانتفاضة الشعبية الأهم في نضال شعبنا و ثورته المعاصرة ، لما اتسمت به من مشاركة شعبية و مضمون ديموقراطي عميقين ، حيث ، و رغم التحولات الإقليمية و الدولية الكبرى التي رافقتها سيما بانهيار الاتحاد السوڤييتي الحليف الأهم لمنظمة التحرير في حينه ، و انقسام النظام العربي بسبب احتلال الكويت و اندلاع حرب الخليج الأولي ، و ما نتج عن هذه التحولات من محاولات عزل و تهميش م ت ف . إلا أن الانتفاضة وعمق الانخراط الشعبي فيها و ما حققته من تحولات في الرأي العام الدولي و في دولة الاحتلال نفسها , ساهمت في حماية مكانة المنظمة و دورها كممثل شرعي و وحيد لشعبنا ، و فتحت الطريق نحو بداية الإقرار بحقوق شعبنا الوطنية . و لم يكن لهذه الإنجازات الكبرى أن تتحقق ، بل ربما لم يكن للانتفاضة نفسها أن تتواصل لولا تجسيد الوحدة الوطنية في إطار قيادتها الموحدة و لجانها الشعبية و الميدانية ، و التي مهدت لها استعادة وحدة منظمة التحرير في دورة المجلس الوطني في نيسان 1987.
إن أبرز دروس الانتفاضة و رافعة انجازاتها تمثل ليس فقط في الوحدة الوطنية ، بل و أيضاً بمدى الالتفاف الشعبي حول قيادتها الموحدة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من منظمة التحرير ، و بفعل قدرتها على تحديد الأهداف و الأطر الناظمة و القادرة على توسيع المشاركة في أنشطتها و الاستجابة في نفس الوقت لمتطلبات الصمود الكفيلة باستمرار القدرة على مواجهة مخططات الاحتلال الاسرائيلي و إحباطها .
أيها الوطنيون الوحدويون ...
أيها الشباب والنساء في فلسطين و كل بقاع الكون
إن أخطر ما يواجه نضال شعبنا و إنجازاته الوطنية و الديمقراطية ، يتمثل في هذه المرحلة أساساً باستمرار الانقسام الذي يمكن اسرائيل من تصعيد هجومها الاستراتيجي المفصلي في محاولة لوأد حقوق شعبنا و تهويد أرضه ومقدساته ، و " تشريع " ذلك باصدار قوانين احتلالية عنصرية ، عدى عن استمرار الحصار والتوسع الاستيطاني وجرائم القتل اليومية بدم بارد وانتهاك للحقوق والكرامة الوطنية .
إن مواجهة هذا الهجوم الاحتلالي العنصري تتطلب ما هو أكثر من مجرد الادانات اللفظية التي لا تغني و لا تسمن من جوع ، بقدر ما تستدعيه من خطوات عملية و ملموسة يأتي في مقدمتها الانصياع للارادة الشعبية بانهاء الانقسام و اعادة بناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية قادرة على استنهاض طاقات شعبنا في مواجهة الاحتلال و الاستيطان ، و الاستجابة لمتطلبات القدرة علي الصمود و البقاء و افشال مخططات الاحتلال التي تتغذئ من حالة الانقسام المدمرة .
ان الإخلاص لدروس الانتفاضة و الوفاء لشهدائها و كل شهداء كفاح شعبنا ، وفي مقدمتهم الخالد أبو عمار و الشيخ أحمد ياسين و أبو على مصطفى و فتحي الشقاقي و عمر القاسم ، يناديكم و ينادى ضميركم الوطني و حرصكم الأكيد على الوطنية الجامعة ، من أجل التوحد ضد الانقسام و الانقساميين و اعلاء راية الوحدة التي جسدتها الانتفاضة . فالوحدة قانون الانتصار" .