تاريخ النشر: 2015-12-03 | 18:23
تاريخ النشر: 2015-12-03 | 18:23
بالأمس شاركت في اللقاء الذي تحدث فيه الدكتور سلام فياض, الحضور وجوه شابه إعلامية وبعض القيادات اليسارية والشخصيات الفلسطينية المستقلة, وغياب للفصائل الرئيسية.
دخل الرجل إلي القاعة وصافح الحضور فردا فردا وعبر عن سعادته لوجوده في غزة , تحدث كثيرا عن منظمة التحرير والإطار القيادي لها وطالب بالنهوض بها وعودة اللحمة إلي الصف الفلسطيني.
مر سريعا علي المشروع الوطني والدولة الفلسطينية وأكد علي أن الدولة تبدأ من غزة, مفردات هي لب وجوهر الصراع, لكنه لم يذكرها ثانية.
لقائه لا يحمل مشروعا جديدا ولكنه ربما يتبني ما هو قائم ويريد أن يصنع له أرجل وجناحين وبغسله بماء مقدس من بيت الحكمة والمنظمات اليسارية في غزة؟
من حق الرجل أن يعمل ويحاول من أجل بلده ولكل مجتهد نصيب, لكن السؤال الذي يحيرني كثيرا أن د. سلام فياض عندما كان رئيسا للوزراء وكان يملك المليارات لم يعتني بغزة ولم يلتفت إليها, ولم تحصل غزة منه علي شيء وظلت منذ ذلك الحين خالية الوفاض وخرجت من المولد الفياضي بخفي حنين.
عندما كان سلام فياض رئيسا للوزراء كان التراشق الإعلامي بين شطري الوطن علي أشده, ولم ينجوا منه واتهموه بالتخابر مع أمريكا وأشياء أخري كثيرة لا داعي لفتح الجروح الآن , فأغمض عينية عن غزة, فهل ندمت حماس, عندما سمحت له الآن في هذه الفترة بدخول غزة؟
وهل يستطيع سلام فياض وهو خارج السلطة أن يعوض غزة علي ما فاتها ؟
كان بودي أن أطرح عليه الكثير من الأسئلة, ولكن انتقائية مدير بيت الحكمة وهو -الراعي للقاء ومدير الجلسة- في اختياره للمعلقين أفقدتني فرصة التعليق وطرح الأسئلة.لكن بيت الحكمة لا يختلف عن أي بيت فصائلي والأقربون أولي بالمعروف
فهل جاء سلام فياض إلي غزة وحصل من خلال بيت الحكمة علي صك الغفران من حماس؟ وهل جاء ليقول للغزاويين" أبشروا إنا معكم ومنكم" وعفا الله عما سلف ؟أم أن هناك طبخة جديدة تضاف إلي الطبخات الموجودة علي الساحة وتراجع عن البوح بها الآن؟