تاريخ النشر: 2020-05-04 | 07:26
تاريخ النشر: 2020-05-04 | 07:26
القدس: أقدمت سلطات الاحتلال صباح يوم الاثنين، على إعادة اعتقال و اختطاف الأسير المقدسي الحاج نهاد بدر يونس زغير لحظة، تحرره من امام بوابة سجن جلبوع بعد ان امضى مدة محكوميته البالغة خمسة و ثلاثون شهرا
وكان الحاج نهاد (42 عام) قد اعتقل بتاريخ 5/6/2017 أثناء عودته من الديار الحجازية بعد ان أدى مناسك العمرة، وقد تعرض حينها لتحقيق مطول داخل زنازين المسكوبية و قد إدانته المحكمة الإسرائيلية، بتبوء منصب قيادي فيما يسمى (زورا و بهتانا) بتنظيم شباب المسجد الأقصى، وفرضت عليه دفع غرامة مالية بقيمة عشرة آلاف شيكل.
ويعتبر نهاد، من أبرز الشخصيات الرياضية في مدينة القدس و يمتلك شبكة علاقات إجتماعية واسعة، التي وضعته أمام مسؤوليات وطنية كبيرة أبرزها إصلاح ذات البين و مشاركة الناس في أفرحها و أتراحها، و إحتضانه لعدد كبير من الجيل الناشيء من خلال التربية والرياضة و التثقيف، مما أثار حفيظة أجهزة أمن الاحتلال التي نظرت لشخصيته الكرزماتية بتخوف ،فوضعته تحت المراقبة المستمرة و تحديدا فيما يخص المسجد الأقصى المبارك .
و الحاج نهاد متزوج و أب لأربعة من الأطفال. و يعمل مدربا رياضيا في مؤسسة برج اللقلق
ويشار ان سلطات الاحتلال تتعمد التنغيص على الاسرى لحظة تحررهم باختطافهم من امام بوابات السجون لمصادرة حقهم بفرحة التحرر و لمنعهم من المشاركة في اي احتفال او تجمع ، و لضرب الحاضنة الاجتماعية التي تلتف دوما حول قضية الاسرى