تاريخ النشر: 2017-04-10 | 13:24
تاريخ النشر: 2017-04-10 | 13:24
أمد/ غزة: ما زالت قوات الاحتلال تماطل في السماح للشاب معاذ حسن موسى " 18" عاما من سكان دير البلح وسط قطاع غزة المهدد بفقد بصره بالكامل في إصدار تصريح له للعلاج في مستشفى سان جون بالقدس.
وبالرغم من مقابلة والد الشاب موسى لمخابرات الاحتلال مرتين على حاجز ايرز منذ أكثر من شهر الا ان الرد كان من الاحتلال انه ما زال تحت الفحص كما يوضح قائلا : رجعنا الي المربع الاول ...لم تسمح لنا ايرز بالمرور لعلاج ابني معاذ الان جاء الرد .. تحت الفحص .. كما تعودنا و ذلك بعد مقابلتين في ايرز
وكان الشاب معاذ حسن موسى 18 عاما من سكان دير البلح وسط قطاع غزة بصره بالكامل بسبب مماطلة قوات الاحتلال في إصدار تصريح له للعلاج في مستشفى سان جون بالقدس
والد المواطن معاذ ناشد وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ التدخل من أجل سماح قوات الاحتلال لابنه بالسفر للعلاج في مستشفى سان جون بالقدس.
وقال والد المريض موسى وهو أسير محرر ويعمل على قيود قوات الامن الوطني ويتلقى راتبه من رام الله أن ابنه معاذ والذي يدرس في الثانوية العامة يعاني من انقطاع بالشبكية ويحتاج إلى تغير قرنية في أسرع وقت، موضحا أن ابنه الآن فقد البصر بالكامل بسبب المضاعفات من جراء العمليات التي أجراها في مستشفيات قطاع غزة من كثرة قشط ومسح القرنية حيت أصبحت لا تحتمل هكذا عمليات أخرى وبحاجة ماسة إلى تغيير قرنية واصلاح الشبكية.
وأضاف والد المريض معاذ وعلامات الحزن بادية على وجهه أن ابنه كان يبصر بمعدل 20 % والان فقد البصر بالكامل ويقوم بتدريبه على لغة بيرل لتعليم المكفوفين، مؤكدا أن اطباء غزة نصحوه بتغيير قرنية واصلاح الشبكية لأبنه في مستشفى سان جون بالقدس لان حالته الصحية يوما بعد يوما تزداد سوءا، مشيرا إلى أن دائرة العلاج بالخارج أعطته تحويلة للعلاج في هذه المستشفى وأنه تقدم عبر دائرة الشؤون المدنية بغزة خمس مرات للجانب الاسرائيلي لكي يسمحوا له بالسفر ولكن لم يتلق أي اجابة سواء بالرفض أو السماح ودائما يقولوا ويدعوا أنه ما زال تحت الفحص هو والمرافقين معه.
وتابع وهو في حالة من الغضب :" إن المشكلة تكمن أنه في كل مرة عندما تحين موعد اجراء العمليتين لم اتلق ردا من الجانب الاسرائيلي وأضطر لتحديد موعد أخر مع المستشفى وهذا كله على حساب صحة ابني".
وناشد المواطن موسى الوزير الشيخ بأن يعمل جهده من أجل السماح لفلذة كبده بالعلاج، موجها صرخته للوزير قائلا : يا سعادة الوزير أستحلفك بالله أن تعمل جهدك واعتبرني ولد من أولادك بأن تسعى لكي تكمل علاج ابني معاذ في مستشفى سان جون حتى يعود له بصره من جديد فأنا أموت في اليوم مائة مرة عندما أرى ابني ولا أستطيع عمل شيء له وأنت تعرف أن هذا شاب وفي حالة لا قدر الله اصيب بالعمي فسيكون معاقا وكفيفا.