الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سلطة طاقة حماس بغزة تحمل حكومة الوفاق مسئولية أزمة الكهرباء

سلطة طاقة حماس بغزة تحمل حكومة الوفاق مسئولية أزمة الكهرباء

تاريخ النشر: 2015-09-14 | 13:12

أمد / غزة : حملت سلطة طاقة حماس بغزة حكومة التوافق الوطني مسئولة أزمة الكهرباء وتقليص برنامج التوزيع لعدم استجابتها لنداءاتها العاجلة بضرورة زيادة كميات الوقود منذ أيام.

وقال فتحي الشيخ خليل المسئول في سلطة طاقة حماس في مؤتمر صحفي عقده أمام مقر السلطة بغزة،  الاثنين، إن مسئولية الحكومة ضمان تدفق الوقود للمحطة الوحيدة في غزة دون توقف، وعدم التلاعب بملف الكهرباء بغزة بهذا الشكل المُستهجن.

وأكد الشيخ خليل أن مشكلة الوقود الحالية ليست مالية، وإنما تلاعب متعمد بكميات الوقود المطلوبة لغزة واستغلال لأيام إغلاق المعبر لإحداث حالة من البلبلة والاحتقان في الشارع الفلسطيني في هذه الأجواء الصيفية الحارة والقاسية، متسائلًا عن المستفيد من إغراق غزة في الظلام والمستفيد من توتير الشارع؟.

وأوضح أن سلطة الطاقة حذرت منذ أسبوع من خطورة إجراءات الهيئة العامة للبترول وتقليصها لكميات كافية من الوقود للمحطة رغم معرفتهم بإغلاق المعبر للأعياد اليهودية، مما سيتسبب في توقف المحطة.

وأضاف الشيخ خليل: "أعلنا عن ذلك في حينه من أيام وأبلغنا الفصائل وتواصلنا مع مسؤولي الحكومة الفلسطينية لتجاوز هذه الأزمة وحذرنا من خطورة هذه الإجراءا  دون أن نجد تفاعلاً إيجابياً، هذا على الرغم من قيامنا بتحويلات مالية لشراء 2 مليون لتر خلال الأسبوع الماضي لم يصل منها سوى مليون لتر فقط، ولا تزال أموالنا موجودة في حسابات وزارة المالية دون أن يتم توريد الوقود الكافي لنا".

وأشار إلى أن كل ذلك تزامن مع تعطل خطين من الخطوط المصرية مما رفع العجز لأكثر من 70% مما جعل من الصعوبة حتى تطبيق برنامج 6 ساعات.

وذكر الشيخ خليل أن قطاع غزة يحتاج حوالي 400 ميجاواط في الظروف العادية، ولا يتوفر منها في جميع الأحوال سوى أقل 200 ميجاواط فقط، أي أن القطاع يعاني من عجز دائم في الكهرباء يصل لـ 50%.

وبين أن نسبة العجز بملف الكهرباء يتفاقم في الأحوال الجوية القاسية من البرودة الشديدة في الشتاء أو الحرارة الشديدة في الصيف، بحيث يرافق ذلك تضاعف الاستهلاك وعجز كميات الطاقة عن تلبية برامج التوزيع المعمول بها عادةً.

ولفت إلى أن هذا العجز يتفاقم في حال تعطل أحد مصادر الطاقة، كتوقف محطة التوليد مثلاً أو فقدان الخطوط المصرية مما يرفع العجز ليصل إلى 70%.

وشدد الشيخ خليل على أنه على مدار طوال ثمانية أعوام كان يتم التعطيل السياسي للمشاريع الكبرى الكفيلة بحل المشكلة جذرياً، كمشروع الربط الثماني والخط الإضافي من الاحتلال وغيرها.

وطالب الفصائل الفلسطينية والهيئات الحقوقية ومكاتب المنظمات الدولية بأخذ دورها لتجنيب ملف الكهرباء الابتزاز والضغوط السياسية.

وقال الشيخ خليل أن سلطة الطاقة على استعدادٍ كامل للتعاون التام في كل ما يجلب التحسين لقطاع الطاقة في غزة، داعيا جميع المهتمين والمراقبين للاطلاع على سجلات المعابر والحوالات البنكية وكميات الوقود للتأكد من هذه المعلومات والوصول لتصور واضح حول المتلاعب بحاجات الناس ومعاناة غزة، والخروج بموقف جرئ ضد كل متسبب في هذه الأزمة القديمة.

كما طالب الحكومة الفلسطينية بتسديد مستحقات الصيانة اللازمة لمحطة التوليد المؤجلة منذ فترة طويلة، حتى لا نصل إلى مرحلة عدم القدرة على تشغيل المحطة كلياً ما لم يتم عمل الصيانة الدورية اللازمة لها، والقيام بدورها في دفْع مشاريع الحلول الاستراتيجية للتنفيذ فوراً وبدون تأخير.

وأكد الشيخ خليل أن سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء تقوم بجهود مضنية وحثيثة لإدارة التوزيع وشبكة الكهرباء على مدار الساعة ليلاً ونهاراً وفي أوقات الحروب والأزمات لتوصيل الخدمة للسكان، حتى فقدت شركة الكهرباء عدداً من موظفيها جراء الاستهداف الاسرائيلي أثناء أداء مهامهم، وأنها لا تألو جهداً لمحاولة تحسين الخدمة ضمن الإمكانات المتاحة التي تكبّلها إجراءات الحصار والقيود الإسرائيلية، داعيا جميع المواطنين للتعاون معاً في مواجهة هذه الأزمة الخانقة.

هذا وتشهد محافظات قطاع غزة توتراً شديداً بخروج مسيرات عديدة في الايام الماضية تتهم فيها سلطة طاقة حماس وشركة الكهرباء بغزة بالتقصير وزيادة ساعات قطع الكهرباء خاصة مع وصول السفير القطري محمد العمادي لقطاع غزة .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط