الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سلطة فلسطينية تحت الاحتلال ....إسرائيل إلى زوال ...ما مصير السلطة عند رحيل الإحتلال...!؟

سلطة فلسطينية تحت الاحتلال ....إسرائيل إلى زوال ...ما مصير السلطة عند رحيل الإحتلال...!؟

تاريخ النشر: 2023-08-22 | 13:12

هذا المقال أهديه لكل فلسطيني مهتم ..(وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن ).. فإن لم تعجبه..فاليردها إلي بلا تكريم ..!

سبحان الله حتى الرئيس رغم كل شيء لم يسلم من قول المتطرفين الصهاينة ( أبو مازن أكبر إرهابي ) ..!

صحيح ان القضية الفلسطينية اليوم في أسوأ حالاتها وذلك بعد الوصول الى الحائط المسدود
ولربما الشعب الفلسطيني يدرك ذلك منذ زمن ولكن السلطة الرسمية مصممة على المضي في وهمها فلا زالت تراكم وتراهن وهي تنقر في الحائط المغلقة لعلها تنفذ منه الى بر الأمان ... وأعني بقائها كسلطة

(( قيادة السلطة والمأزق الخطير ))......!؟

فبعد أن استنفذت القيادة الحالية للسلطة التي تعتبر الواجهة الأساسية مع المحتل كنظام رسمي تعترف به
وقد حاولت وبقيادة رئيسها إستخدام كل السبل من أجل إرضاء إسرائيل وأمريكا وذلك من خلال التماهي مع متطلباتهم الأمنية وذلك بترسيخ مبدأ السلام مقابل القمع والإرهاب الصهيوني .

كل ذلك لم يغير من عقلية نتنياهو العدوانية المتسلطة والإجرامية ..بل زادت وتيرتها بشكل جنوني

محاولات حثيثة قامت بها السلطة كي تقنع العدو بأنها ليست طرفاً في المقاومة المسلحة لا بل هي ضدها
كل ذلك لا ولم يقنع الجانب الإسرائيلي حتى وصل الإتهام للسلطة أنها لا تعمل شيء ضد المقاومة
وإن ما تقوم به من اعتقال ومداهمات ما هو إلا ذر الرماد في العيون ، ونوع من الكذب والتضليل ،
رغم كل ما تقوم به السلطة من تنسيق أمني واضح ..!

كل ذللك لم يعجبهم أبداً ولم يتبق َ إلا أن يعلن أبو مازن الحرب على المقاومة وهو الأمر الذي سيدمر السلطة نفسها وبنفسها
فأبناء الأجهزة الأمنية رغم أنهم يعملون بالسمع والطاعة.. ولكن إذا جد الجد * فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق*
وسينقلب الأمر إنقلاباً شاملاً خطورته ليس على الشعب الفلسطيني فحسب بل على إسرائيل وربما المحيط..!
وأول المتضررين الأردن بحدوده وأغواره الزراعية (سلة غذائه وأمنه واستقراره) الذي حافظت عليه طيلة نصف قرن
ولا يمكن أن تفرط به مهما كان الثمن.... فهي المملكة الأردنية الهاشمية وليست هانوي ..!؟

(( الوضع مع فرق التوقيت و الزمن والشخصين والقائدين الفلسطينين ))

هو نفس حال ابو عمار الذي اعطى العملية السلمية بعد توقيع اوسلو كل ما يمكن بداية من الإعتراف وليس نهاية بشطب بنود ولميثاق ولكنهم طلبوا منه التنازل عن القدس لا بل عن المسجد الأقصى
ففي الحالتين وأعني حالة أبو مازن وحالة ابو عمار وقبولهما بالشرط الإسرائيلي يعني (الإنتحار)

فلم ينتحر ابو عمار... فهل سينتحر أبو مازن ..!؟

أبو مازن كما أسلفت حاول جاهداً أن يقنع الكيان بأن منظمة التحرير كممثل شرعي وحيد اعترفت بها وأنها ماضية في تثبيت هذا الإعتراف ، ولكن إسرائيل التي كانت بحاجة لمثل هكذا إعتراف قبل عقدين من الزمن.. اليوم تجاوزته تماماً وما عادت تعبأ به أمام التراخي التطبيعي العربي الرسمي الذي أصبح مُعينا لها وسنداً قوياً تراهن عليه

(( أبو مازن في وضع صعب جداً جداً ))

والدليل ما جرى قبل أيام من خلال العصبية الواضحة في طرد المحافظين بالجملة

ومهما حاول البعض أن يسخف الأمر والقول انه لم يكن مقصوداً فلن يستطع أن يغطي شمس الحقيقة
فهناك من المحافظين من خرج عن سياسة رئيسه وبخطورة لا بل بعنجهية مقصوده ..
وخاصة قول أحدهم( سنعيد المستوطنين جثث هامده) الله أكبر منذ متى هذا المحافظ يهدد وهو قبل أيام كان يهدد ويعربد على نقيضهم ..والكثر أهمية هنا أن ما قاله عن( جثة هامده ) نفس المقولة التي قالها
جبريل قبل أسابيع !؟

وهذا يتناقض مع استراتيجية ولربما تكتيك الرئيس الذي يصرخ في الأمم ( من شان الله إحمونا )

إسرائيل اليوم تهدف الى ضم الضفة كاملة بعد أن أصبح لديها فائض من المستوطنين ثلاثة ملايين يهودي إضافي معظمهم في المستوطنات التي تطوق مدن وقرى الضفة الغربية

(( ولكن هل ستنجح إسرائيل)) ......!؟

ربما تحدث مفاجئات يُحضر لها العدو ، كإعادة إحتلال الضفة بعد ان فشلت السلطة في كبح جماح المقاومة كما أعلن أبو مازن مراراً وتكراراً تحت شعار ( لن أسمح للمقاومة)
احتلال الضفة ..وهو إحتمال ضعيف ولكنه قائم حتى يثبت العكس ..

ولربما ستعمل إسرائيل على تهجير الشعب الفلسطيني وتتحقق نبوئة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي قال فيها.... تقاتلون اليهود أنتم شرقي النهر وهم غربيه .. وهذا لا يعني بالمطلق أننا سنخرج من أرضنا فالشعب الفلسطيني لا ولن يخرج من أرضه مهما كلف الثمن .. فلربما يكون المعنى هنا أن جيشا قادما من شرق النهر ...والله أعلم

الان ما نشهده من خلال العمليات التي تتصاعد في الضفة حيث كان الأمر محصورا في جنين ومخيمها وبعد الإجتياح الإسرائيلي لمخيم جنين والذي فشل في الهدف المعلن الذي أعلنه نتنياهو في تلك العملية ألا وهو...

( القضاء على جذور المقاومة)

وإذا بالمقاومة تمد بجذورها في مختلف أنحاء الضفة فكانت عمليات كثيرة منها عملية حوارة و آخرها في الخليل التي سجلت هدوئا خلال السنوات الأخيرة

ولا نعلم أي المناطق ستنطلق منها أعمال جديده تنذر بالخطر القادم على العدو ومستوطنيه ..!

إذاً نحن أمام واقع جديد يفرض نفسه رغم التفوق الأسرائلي وهم يعملون ليل نهار على القضاء على أي مقاوم
وكلما قضوا على واحد يخرج أليهم عشرة مقاومين من حيث لا يحتسبوا ..!!!

ناهيك على أنه أصبح في كل بيت وعائلة شهيد أو جريح وأسير والشعور بالظلم والقهر يتزايد يوما بعد يوم

مما يعزز روح الثأر والإنتقام لدى غالبية أبناء شعبنا مهما حاولت السلطة أن تهيء الظروف السياسية والإقتصادية

الصراع الذي مضى عليه أكثر من سبعون عاما وبعد ان راهنوا على جيل جديد ينسى حقه في وطنه خرج لهم من أرحام أمهات في جيناتهن دماء ضخوها الى أجنتهم وارضعوهن حليبهن المشبع بحب فلسطين

(( جيل أقوى من جيل)) ... هذا هو الخطر الحقيقي

مشكلة المشاكل التي تواجه السطة أن جيل من الشباب المتمرد الذي لا يأبه بكل ما يحدث ، من ضغط وقمع وتكميم أفواه وحتى من الموت ...!

جيل مخيف جداً .. الموت بالنسبة له أجمل من الحياة ..!

حتى أن معلومات شبه مؤكده نشرتها صحيفة أسرائيلية مهمة مفادها أن هناك من أبناء الأجهزة الأمنية من ينضموا بشكل سري لتنظيمات أخرى... كالجهاد وحماس وهذا اخطر ما يمكن خاصة في إهتزاز الثقة بين أبناء الأجهزة وقياداتهم ..!
ناهيك عن من منهم من يقوموا بأعمال مقاومة بشكل شخصي دون تنظيم

وهذا أخطر ما يمكن أن يؤثر على الوضع العام .. وهذا أيضا ربما يكون سبباً من أسباب ما جرى على بعض المحافظين ... تقصير وإهمال

جيل جديد قد نشأ على حب فلسطين وكلما أتى جيل يسبق من قبله للتضحية والفداء

ناهيك على ان اسرائيل محاطة بحصار من قوى اقليمية مستنفره نتيجة غطرسة القوة التي تطاولت بها على كل الجهات سواء الجنوب في غزة او الشمال في لبنان وسوريا وذلك ربما يتماشى مع الإنفجار القادم في الضفة نتيجه قهرها للفلسطينين سلطة وشعب

اذا إسرائيل اليوم ليس في مازق فقط بل في مخزق وخازوق قعدوا عليه لا ينجيهم منه سوى الهروب الكبير
قبل أن يأتي وعد الله ..ووعد الله قادم لا محالة

وسيلعنون بلفور ووعده التافه عندما يرون وعد الله يتجلى في أبهى صوره

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط