تاريخ النشر: 2018-10-18 | 00:42
تاريخ النشر: 2018-10-18 | 00:42
قد نختلف معا في العديد من القضايا والمواقف السياسية ولكن إن يحاول البعض ممن لهم سوابق في الإختلاف مع فصائلهم لأسباب تتعلق في الفساد و إستغلال المال العام أو المؤسسات الخدماتية لحسابهم الخاص وتحويل الحزب أو الجمعية أو المؤسسة إلى أملاكها الخاصة واستغلال وأستثمار علاقات التنظيم أو الحزب من أجل تحقيق أهدافهم الخاصة وبعد ذلك ينفصل أو ينشق تحت أدعاءات متعددة قد لا يكون لها أي أساس من الصحة. ولكن تتنامى ظاهرة الإفساد والغرور والانتهازية من أجل الوصول إلى الهرم القيادي ويصبح هو العنوان من أجل تحقيق الأهداف ألمنشودة والمشبوها وقد ينجح في أن يصبح نجم في وسائل الإعلام وأمام عدسات الكاميرات قرب حواجز جيش الاحتلال الإسرائيلي والبعض يكون مثل النعامة خلال اللقاءات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي وأمام المؤسسات السياسية لكيان الصهيوني والذي قام بزراعة العديد من الألغام داخل الساحة الفلسطينية وليس هذا فحسب بل صنع نجوم من هولاء المشبوهين. وهم يشكلون خطرآ دائم قد لا يقل خطورة عن أجهزة الأحتلال الإسرائيلي وأدواته وآخر صيحات هولاء إن يصبحوا وسطاء وتنقل من مكان إلى آخر ومن تبني موقف سياسي بمتياز والانتقال إلى النقيض في اليوم الآخر.
بئس هذا أليوم الذي يصبح هؤلاء الأقزام في مواقع المسؤولية بل قد يصبح هذا المخلوق العجيب نائب في برلمان ويتحدث بعد ذلك عن الديمقراطية وحقوق الإنسان
ويقول أنا افرزتني نتائج الانتخابات الديمقراطية ولا يتحدث عن شراء الأصوات وأستغلال إحتياجات المواطنين الفقراء أبشع أستغلال. بصراحة نحن نعيش في أزمة أخلاق في ضلال النفاق والمتاجرة في الوطن والمواطن لذلك لابد من وضع حد إلى هذه الشرائح الانتهازية بكل حزم في كافة المؤسسات الوطنية وبشكل خاص أن لا ينجرف المواطن إلى أصحاب الشعارات البراقة والتي يتم أستغلال أبناء شعبنا العظيم في الوطن بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص الذي سبق أن دفع ثمن الإحتلال الاسرائيلي على مدار عشرات السنوات الطويلة وهو يقدم ثمنا باهض في التضحية والفداء من خلال قوافل الشهداء والجرحى والأسرى الأبطال الذين يصنعون المجد وثقافة المقاومة منذوا أمد بعيد ومع كل هذه التضحيات الجسام ما يزال أبناء قطاع غزة يدفعون آيضآ ثمنآ باهض بسبب الأنقلاب الدائم للحركة حماس وأجهزتها الأمنية ومليشياتها المنتشرة والتي تعيث في الأرض الفساد إضافة إلى الحصار الشامل بما في ذلك حصار الكلمة ' ومع كل ذلك يتنافسون أبناء شعبنا العظيم في كل جمعة على تقديم الشهيد تلوى الشهيد إضافة إلى كل ذلك عشرات المصابين الذين فقدوا أقدامهم ومع ذلك يتنافس على المضي في مسيرات العودة من أجل التأكيد على الحقوق التاريخيةفي العودة إلى المدن والقرى التي اخرجوا منها قصرا من جراء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، ومن المؤسف والمؤلم أن يتم أستثمار تضحيات هؤلاء الأبطال وهذا الشعب العتيد في مشاريع مشبوهة من قبل خفافيش حماس لتحقيق دويلة ظلامية تقوم بدور وظيفي في منع كل وسائل الاحتجاجات المقاومة بما في ذلك الوسائل السلمية، قد نتفاهم مشروع حماس الإخواني والاقصائي السافر ! ولكن لا استطيع أجاد وصف لمن يدعى الإنتماء إلى قوى اليسار
والذين يتقمصون في كل يوم وجهآ جديد في سبيل الوصول إلى السلطة حيث يعتقدون أن صفقة القرن سوف يتم تنفيذها حيث لا أحد يستطيع أن يواجه الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترامب!
واعتقد أن من يفكر في هذا الاعتقاد السادج أن صفقة القرن سوف تمضي يجهل التأريخ الوطني لشعبنا الفلسطينى العازم على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم طال الزمن أو قصر