تاريخ النشر: 2018-03-22 | 21:17
تاريخ النشر: 2018-03-22 | 21:17
طيب الله ثراها وأجسن إليها امرأة الخال "خالتي أم خليل " والتي جمعت بين كل أشكال النضال الأسري والإجتماعي والوطني والإنساني وبشكل خلاق وبامتياز لقد كانت عصامية وقدّمت التوجيهي في وقت متأخر، والتحقت بجامعة بيروت العربية ،وكانت مثالاً للمراة الفلسطينية العربية الإنسانية قاومت الإحتلال وكانت من أعمدة الجبهة الوطنية، سُجنت ولوحقت وفرض عليها الإقامة الجبرية ومنعت من السفر ولآخر أيامها كانت تحمل وتقبض على جمر قضيتنا الوطنية ، لقد كانت تمتاز بالحنكة السياسية والإجتماعية وقررت المشاركة في الإنتخابات الرئاسية لمنافسة عمود الحركة الوطنية الفلسطينية الشهيد أبو عمار ليس طمعاً بالمنصب بل لتؤكد على أن المرأة عليها أن تشارك وتعمل لتبوأ المناصب المتقدمة حتى الرئاسية، كانت خير ممثل لفلسطين وشاركت في العديد من المؤتمرات وكان لها الحضور المميز ، نعم غابت جسداً ولكن حضورها يتألق وفكرها ودورها المجتمعي المؤسس لجمعية إنعاش الأسرة والتي ما زالت تنهل من تجربتها وريادتها لخدمة المرأة الفلسطينية، والأخذ بها إلى ساحة المشاركة المجتمعية لقد كانت أمراة الخال مثل يُقتدى به في عائلتنا ،ونهلنا منها وتأثرنا بما كانت تطرحه من غرس حب الوطن ووجوب الدفاع عنه في جلساتنا العائلية وكانت مرحة تكره الصمت وتحول جلساتنا من الحديث السياسي إلى سرد النكت المميزة والهادفة ،إن سيرة أمرأة الخال بحاجة لدراسة وبحث معمق وتوثيق لأخذ الدروس والعبر والسير على نفس الطريق لك كل المحبة والسلام على روحك وهاهم حفيداتك عهد التميمي والكثير غيرها على الطريق التي أردت للمرأة الفلسطينية أن تسير فيه جنباً إلى جنب مع الرحال في مقاومة الإحتلال نذكرك دائماً في كل مناسبة وطنية اجتماعية إنسانية فخورون بك وبنضال المرأة الفلسطينية يا ابنة عنبتا ! يا ابنة فلسطين !يا رفيقة خالي الغالي عملاق التربية الأستاذ سلامة خليل (أبو خليل) "ابن طيبة بني صعب - المثلث" لن نفيك حقك مهما قلنا وكتبنا، ومهما أسمينا من مدارس باسمك ولكننا على الطريق الذي أردتيه مدافعين عن المرأة وحقوقها التي لا تتجزأ ، فأنت يا امرأة الخال حالة من الصعب أن تتكرر في تاريخنا الوطني، وكما عبد الناصر الذي كان قدوتك وكنت من المدافعين عنه لأنه عاش من أجل الوطن الكبير وفلسطين كانت قضيته المركزية لك كل الحب والمودة