تاريخ النشر: 2014-01-17 | 12:31
تاريخ النشر: 2014-01-17 | 12:31
امد/ موسكو - وكالات: قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الجمعة انه سلم روسيا خطة لوقف اطلاق النار في حلب كبرى المدن السورية وان حكومته مستعدة لتبادل محتمل للسجناء مع قوات المعارضة.
وأشار المعلم خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى انه "ابلغ الجانب الروسي الموافقة المبدئية على تبادل معتقلين بالسجون السورية مقابل مخطوفين لدى الجماعات المسلحة، وناقشنا مشروع خطة أمنية تتعلق بمنطقة حلب من اجل تحديد ساعة الصفر لوقف العمليات العسكرية فيها، وانه بالامس تم ايصال المساعدات الانسانية الى قرية الغزلانية ونجاح هذه التجربة سيؤدي الى تكرارها في قرى اخرى في حال عدم اطلاق النار من قبل المسلحين على المساعدات"، لافتاً الى ان "مع كل المحاولات لعرقلة جنيف 2 وتردد الائتلاف الوطني بالحضور سوريا ستواصل الحكومة السورية جهودها لانعقاده وحل الازمة بالطرق السياسية"، مضيفاً "جنيف 2 يجب أن يؤسس للحوار بين السوريين دون أي تدخل خارجي من أي دولة".
ولفت المعلم الى ان "المسلحين اطلقوا النار على قافلة مساعدات كانت تريد دخول مخيم اليرموك وهذا ما دفع بوزير العمل الفلسطيني الى عقد مؤتمر صحفي ووصف ما حصل"، مضيفاً "نحن جاهزون لادخال مساعدات الى المخيم في حال ضمان عدم قيام ارهابيين باطلاق نار على القوافل وهذا يحتاج الى جهد من قبل الدول الداعمة لهم، واتهام الحكومة السورية بقصف مخيم اليرموك ليست دقيقاً".
واوضح المعلم ان "الحكومة السورية تنسق بشكل يومي مع روسيا بشأن نقل وتدمير السلاح الكيميائي".
وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى ان "الحكومة السورية وافقت منذ زمن على المشاركة في جنيف 2"، معرباً عن قلقه من ان "الائتلاف السوري لم يحدد موقفه بعد من المشاركة في المؤتمر"، لافتاً الى ان "الغرب ركز نشاطاته لاقناع المعارضة الخارجية لا الداخلية بضرورة حضور جنيف 2"، مضيفاً "حصلنا على تأكيدات عن استعداد الحكومة السورية لاتخاذ اي خطوة من اجل حل الازمة، وتم مناقشة مشاريع تتعلق بوصول المساعدات الانسانية الى مناطق مثل الغوطة وريف دمشق وريف حلب، وان تحقيق هذه الخطوات الانسانية يتعلق بتعامل المعارضة المسلحة مع الموضوع".
وشدد لافروف في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم على ان "روسيا ستواصل عملها وجهودها في اطار الجهود الدولية لارسال المساعدات الانسانية للنازحين السوريين في البلدان المجاورة، ولا نكشف اطر او العناوين التي نرسل اليها المساعدات"، املاً ان "تتصرف الدول المانحة بشكل مهم عند التحدث عن المساعدات الانسانية"، مؤكداً ان "الشعب السوري يواجه مرحلة صعبة وروسيا ستشجع على العملية السياسية في جنيف وسنقدم مساعدات اقتصادية".
وشدد على ان "اتهام الحكومة السورية بقصف المؤسسات المدنية عمدا يتطلب تقديم أدلة مقنعة"، مشيراً الى ان
"اتهام دمشق باستخدام الكيميائي غير صحيحة وهو ذريعة للتدخل الخارجي في سوريا"، مؤكداً ان "هدف جنيف 2 التصدي للإرهاب وحقن الدماء بسوريا".